يفترض أن تشارك في منافسة، يوم الجمعة، غرامات بإجمالي 2.5 مليون يورو (2.9 مليون دولار) على شركات بعد ثبوت رقابتها بحملات تسويق خفي للتعاون كدورة الألعاب الأولمبية لشرق ميلانو كورتينا 2026، ما اعتبرته تضليلًا للمستهلكين بشكل كامل لمساهمة كجهات راعية للحدث.

وتأثر كليًا من: دار الأزياء هارمونت آند بلين، وسلاسل مكاتب إيل جرانتي ويم دي وأواسي وبرو7، وشركة توريد غاز بوتان غاز.

استخدام غير مسيح به للرموز الأولمبية

وأوضح الهيئة أن التحقيق خلص إلى أن الشركات استخدمت في حملاتها الإعلانية رموزًا أولمبية، من جميع المشاركين الخمسة، إلى جانب تسميات رئيسية مثل «ميلانو كورتينا 2026»، رغم عدم وجود أي رئيس رئيسي للبطولة.

ويُقصد بالتسويق الخفي مجموعة واسعة من الأغراض التجارية المميزة بحدث أو بطولة رياضية دون الحصول على حقوق الحماية أو دفع المقابل المالي لذلك.

بدأ يبدأ العام

بدأت مشكلة كبيرة في التحقيق في يناير/كانون الثاني بعد عمليات إعلامها بوحدة مكافحة الاحتكار التابعة لقطاع الأعمال الصغيرة.

ولهذا السبب حملت الهيئة إعلانًا عن وجود نفثت خلال الفترة الشاملة التي شملت القيمة الفنية للألعاب الأولمبيادية الشهيرة، وهو ما عززها من مساهمتها التسويقية على المستهلكين.

اللجنة العامة للجنة الأولمبية الدولية ولجان اللجنة التنسيقية لحماية حقوق الحماية، التي تمثل أحد أهم مصادر تمويل الدورات الأولمبية، والشخصيات اللاحقة التي تستخدم الشعارات أو اللجنة الأولمبية دون ترخيص في ما بـ«التسويق الخفي»، وحفاظًا على حقوق المساهمين الرسميين.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً