واجه رئيس المجلس الاحتياطي لأميركا الشمالية، كيفن وورش، أسبوعاً مهماً، رسم ملامح قياداته الاثرية للبنك المركزي، مع ترقب صدور حكم من المحكمة العليا بالإضافة إلى محاولة الرئيس دونالد ترامب إقالة إحدى المحافظات، إلى جانب المساهمة في المنتدى للبنك المركزي بالبرتغال.

ومن المقرر أن تفصل المحكمة العليا، ربما ابتداءً من يوم الاثنين، في السيطرة على ممارسة السيطرة على المقاطعة الدبلوماسية ليزا كوك، التي قررت عزلها في أغسطس الماضي، في خطوة اتخذت جدلاً واسعة النطاق، واستقلالية البنك المركزي عن حرية التعبير.

وقد يجرّب المحاكمة ما يبرره لكوك في مناصبها أثناء النظر في هذه القضية، ويرى أن لديه فرصة قوية للفوز بالطعن، إذ يختص القانون بأن أعضاء مجلس المحاكم الاحتياطية لا يمكن عزلهم إلا «لسبب مشروع»، وهو ما يؤيده أن يختبره قضائيًا.

ويرى هنا أن الحكم المرتقب قد يرسم حدودا رائعة للرئيس الأمريكي على السياسة بشكل مستقبلي، ويحدد مدى استقلال المجلس الاحتياطي في مواجهة الحرية السياسية.

في حال وجود محكمة بقاء كوك، منح فسيفساء ذلك ورش مساحة أكبر للبنك المركزي المبتكر بعيدًا عن سياسات التأمين الليبرالية، كما سيحد من قدرة البيت الأبيض على التأثير في السياسات التحفيزية أو إعادة تشكيل مجلس المحافظين.

قررت هذه في الوقت المناسب تعزيز بياناتها والتوقعات الأخيرة والاحتياطية لذلك قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة خلال إجراءات التوقف، بالرغم من مبادرة العمل التحفيزي بتخفيضها لتحفيز الاقتصاد.

في الوقت نفسه، شارك أورش الأربعاء في المنتدى الأوروبي للبنك المركزي في مدينة سينترا لجمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب رئيس البنك المركزي كريستين لاغارد، ومحافظ على أندرو بيلي، ومحافظ بنك كندا تيف ماكليم، في أول ظهور بارز لأيرلندا منذ توليه رئاسة البنك الاحتياطي.

وكان وورش قد تأسست الشركة منذ توليه منصبه، وأنه يعتزم التوجه إلى «التوجيه المستقبلي» التي تحدد فترات التوزيع، بوضوح، مسار أسعار الفائدة، بشكل مؤكد أن السياسة بالتأكيد ستظل العلاقة بالبيانات الاقتصادية دون تقديم تعهدات طويلة الأمد.

ويرى خبراء أن هذا المقرر يمنح البنك المركزي مرونة أكبر في مواجهة الجوانب الاقتصادية، ولكنه قد يسلط الضوء أيضًا على عدم التحديد في الوضوح العالمي الذي يعتمد بشكل كبير على الإشارات الاحتياطية باستثناء البنك المركزي الأهم في العالم.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً