تأثرت الولايات المتحدة البريطانية خلال فرق اليوم الاثنين بتخفيض الاختلاف العسكري بين وإيران التي انفجرت بالإضافة إلى اضطراب عزل الطاقة عبر مضيق هرمز، في وقت تترقب فيه رواد الحكومة البريطانية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء آندي بورنهام وقد يتحمله من تأثيرات في السياسة المالية والنفاق العام.

وانخفض مؤشر فايننشال تايمز 100 للأسهم الأوكرانية بنسبة 0.5% إلى 10,543.91 نقطة، في حين انخفض مؤشر فايننشال تايمز 250 للشركات ذات القيمة السوقية المتوسطة بنسبة 0.1%، مع اتجاه المستثمرين نحو تقليص التنوع في ظل ارتفاع عدم الدقة.

النفط والسياسة في أولوية اهتمامات المستثمرين

وجاءت جهودها على نحو واضح دخلت الضربات اختلاف ضد يومها التاسع على التوالي، بالتزامن مع الآلام المزمنة وبالتعاون مع مضيق هرمز عقب التقارير عن فشل برميل نفط، وهو ما دفع أسعار خام برنت إلى ما يزيد عن 90 دولاراً للمرة الأولى منذ شهر.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى ارتفاع الأسعار إلى أعلى معدلات ارتفاع تكاليف الطاقة، إذ رجع مؤشر شركات النفط إلى 1%، حيث تمكن قطاع السفر والترفيه بنسبة 0.7%، مع تنامي تكاليف التشغيل وضعف المستهلك إذا ما خفضت أسعار الوقود في الشحن.

وفي الوقت نفسه، تابع مساهمون انتقال السلطة في المملكة المتحدة، حيث تولّى آندي بورنهام رئاسة الوزراء خلفًا لكيرمر ستار، ويُعتبر سابع رئيس وزراء لتجربته في بريطانيا خلال عقد واحد. وتعهّد بورنهام خلال توليه منصب العماد على الأزمة وتكليف المكاتب والخدمات العامة، إلا أن التحديد لا تظل تترقب المؤثرات والتأثيرات الجديدة، ولا سيما في ما يتعلق بالضرائب والإنفاق العام.

وقال روس مولد، مدير الاستثمار في شركة إيه جي بيل، إن المستثمرين يتجمعون صراحةً من اتجاهات الاقتصاد السياسي في ذلك واحد، ويهتمون بإرجاع أسعار النفط إلى مستوى 90 دولارًا أمريكيًا وتمكنوا من تحقيق التضخم إلى الفوركس، وهو ما قد يؤثر على توقعات أسعار الفائدة خلال فترة التوقف.

كما شهدنا أيضًا تطلعات المستثمرين البريطانيين بشكل عام، مع المستثمرين المحتملين في التوسع الحكومي الجديد في التوسع في الأدوات المالية العامة.

المقابل، كان قطاع التكنولوجيا متفوقاً في الرابحين، إذ ارتفع بنسبة 0.5% بدعم من ترقب نتائج أعمال شركات التكنولوجيا المتطورة الكبرى، التي يُنظر إليها حيث تم اختبارها جديداً لاستمرار الشحن لبالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي.

على صعيد الأسهم الفردية، وسهم رايان إير بنسبة 7.2%، فإن شركة الطيران المنخفضة التكلفة تبدأ أرباحها بشكل منفصل، وحذرت من باريس بسبب أسعار تذاكر السفر الصيفية بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وحالة عدم اليقين الاقتصادي. كما يمكن أن يسهم شركة بيج يلو المتخصصة في خدمات التخزين الذاتي بنسبة 2% عقب إعلان دوري لخدمات الأشغال العامة خلال الأجهزة الإلكترونية الأولى.

ويرى محللون أن أداءً بريطانيًا واضحًا خلال الفترة سيظل رهنًا بتطورات التكنولوجيا في الشرق الأوسط، واتجاهات أسعار الطاقة، إلى جانب اقتصادي ستتبناها الحكومة الجديدة في مواجهة التحديات ونموها.

(رويترز).



شاركها.
اترك تعليقاً