أدرج الاتحاد الأوروبي منصة HTX X – HTX، إحدى أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم، ضمن أحدث حزمة رسميًا فرضها على روسيا، ومتهمًا إياها بالمساعدة في التغطية على القيود المالية ومراقبتها منذ ظهور الحرب في أوكرانيا.

وتعد HTX، المعروفة سابقًا باسم Huobi، من أكبر الهيئات تداول الأصول الرقمية، وقد انتهت ملكية الحصة المسيطرة فيها إلى الملياردير المقيم في متابعة كوني جاستن صن في عام 2022.

وقال “إن انضمامه الأوروبي، الخميس، قام بإدراج المنصة ضمن قائمة ضمان 18 شركة تابعة لاختراق خدمات العملات المشفرة، وقال إنها تشارك في شركة بريطانية للتشفييل على البنية الغربية. ونُشرت اخيرا، الجمعة.

ولم يفرقة HTX بطلب من رويترز للتعليق حتى الآن.

تشديد على قطع العملات المشفرة

وهي شركة ضمن المجموعة الشاملة الثانية من العقوبات الأوروبية ضد روسيا، والتي تشارك أيضًا في نوكًا وشبكات الأعمال التجارية النقدية والنفطية و«أسطول الظل» الذي تستخدمه موسكو، مما يضيف إلى مصادر دخل قطاع الطاقة الروسي.

وتنعكس بشكل ملحوظ في هذا الأمر من جانب الليبرالية الغربية واستخدام العملات المشفرة في نقل الأموال النظام التقليدي والضوابط المالية على القيود المالية.

بعد بريطانيا.. الاتحاد الأوروبي نهائي

قد تفترض المملكة المتحدة في مايو الماضي رسميًا على HTX ضمن أهداف تستهدف استهدافه في لندن من خلال «أنظمة التمويل الخفية» التي تدعم الحرب الروسية.

وأثارت تلك المحللة ومنذ ذلك الحين صدى واسعا داخل قطاع العملات المشفرة، حيث أصبحت اعتبارها أول رسميا وأصبحت عالمية لهذا العام.

بخلاف ذلك، وأخيرًا رويترز أن تقوم شركة HTX بإدراج قائمة العقوبات الأوروبية لا يرقى إلى الحصري الشامل، إذ لا تشمل تجميد أصول المنصة.

وتتبع المجموعة البريطانية، بما في ذلك HTX في بيان أن المجموعة التنظيمية تشارك في اختيارها، لأنها تراقب مجموعة الأطر وتلتزم بالقوانين في جميع المشاركين الذين يعملون بها، بما في ذلك المملكة المتحدة.

تأسست شركة HTX في الصين عام 2013، ولا تزال تصف جاستن صن بأنه “مستشار” الشركة.

ويعد أحد المستثمرين البارزين السابقين في مشروع World Liberty Financial، وهو مشروع المعاملات الثنائية شارك في تأسيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأبناؤه، إلا أن يشترك بين الطرفين في فتور خلال الفترة الأخيرة.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً