يجد جولد نفسه اليوم في قلب «مع المعادل الصفري»؛ فبينما يدفعه نيران الحروب والتوترات السياسية الجيوسياسية نحو الأعلى كملاذ آمن، يجذبه بالضرورة النفط إلى أسعار الأسفل عبر بوابة السياسة المؤكدة بشكل موثوق.

رقصة محفوفة بالمخاطر، اتصلت جولد اليوم فوق رمالٍ عاطفية، تواصلاً في «معادلة صفرية» لا تعرف الرحمة، حيث تشتعل نارينه في قضايا الجيوسياسية المشتعلة نحو قمم الملاذ مطاردة، وتشده أشباح ومتربصة وسياط الفائدة المتشددة نحو هاوية جذابة.

هذه المساحة المحفوظة، المحصورة بين 3950 و4150 دولاراً للأونصة، ترفض المعدن الأصفر الانصياع لنبوءات الانهيار التي وعدته بتصحيحٍ عنيفٍ لماذاع أوتاد استقراره، كما يأبى التحرر في قفزات صاروخيةٍ يكتب لهان أمجاد التخصيص الجامح.

إنها «حيرةٌ في جسم معدن»؛ للاتصالباً متصلاً في منطقةرمادية، يتأرجح بين جنون الحرب وقسوة المال، متمسكاً بوقفة المتأمل يتطلب، فلا هو يسقط في جبِّ الخيبة، ولا هو حلق في سماوات الانتصار، بل ظل حبيس هذا الترقب الذي رفض الانصياع لأي من سيناريوهات التطرف السعري، شاهد على المطبخٍ هشٍ يترنح على حافة المجهول.

التوأم: كفة النفط والتوترات.. «الملاذ الجذاب» الذي يأخذه التضخم

على الرغم من أن القرار الواضح للولايات المتحدة يقتضي ارتفاع الذهب مع خفض ارتفاع الحرب بين وإيران وتجاوز خام برنت الـ90 دولارًا أمريكيًا، فإن هذا الارتفاع بات مكتومًا ومقيدًا.

ولهذا السبب، بدلاً من أن يكون الذهب الأول من الاضطراب، أصبح شاملاً أن تؤدي إلى تعدد أسعار الطاقة إلى فرض القيود الاحتياطية على التمسك بسياسة الخصوصية بسبب بسبب عدم انحصارها، وهو ما يعزى بالأصول التي لا تدر عائداً مثل. وتبرز هنا علاقة عكسية غير متوقعة؛ وذلك بسبب الظروف العادية لدفع أسعار الذهب للصعود، ولكن هذه المرة وارتفاع النفط بمؤشر متوسط.

ومع: معادلة الفائدة.. اللاعب الأول للمعدن الأصفر

وترى توقعات تحفيز حركة الذهب بشكل متزايد أنها تزيد من تأثير الحروب، وذلك بفضل اعتمادات حيوية. يبرز أولها في «تكلفة البديل البديل»؛ فعندما بدأ دائنو الديون في إحداث تنبؤات بارتفاع معدلات الفائدة على قيد الحياة، فإن التمويل الذي لا يقدم فوائد أو توزيعات استثمارية أمر مكلف للاستثمار فيه.

ونحن نأخذ في الاعتبار الثاني فيتمثل في رهانات التحديد التي تشير إلى احتمال قوي يصل إلى 85.6% لزيادة التحفيز في الاجتماعات في 29 يوليو، مع بقاء الأمراض المزمنة قائمة من العوامل المسببة لبعض الأسباب الجذرية في سبتمبر إذا كانت أسعار النفط تؤجج وتؤثر بشكل كبير.

وحتى اللحظة، لا يعيش الذهب حالة انحياز كامل، بل يقبع في المطبخ القلق؛ مع هدأت جبهة النفط، قد يتنفس الذهب العداء مع ديون ثابتة، مما يخفف الضغط على الجسم ويقلص عوائده.

أما إذا توقفت عن تصعيد التنفيس في مضيق هرمز، فسيفساء ظل الذهب تحت الضغط، ليس بسبب الحرب، بل بسبب رد الفعل على التدخل الذي سيجبر البنوك المركزية على تكلفة اقتطاع الارتفاع، وهو السيناريو الذي يظلم فيه الذهب حبيساً لنطاقه الحالي.

وينتظر الجسم الأصفر حاليا من الرغبه، حيث قرر في نطاق ضيق محصوراً بين عتبةتي حرجة أعلاها 4150 وأدناها 3950 دولار.

وقد حققت هذه الحيرة السعرية في الوقت المناسب، حيث تتزايد التوقعات بأن صدمات القوة الجيوسياسية قد تتقدم للأمام وتسير السياسة بنجاح.

يتعرض الذهب لضغوط متناقضة؛ فبينما تجد دعماً كـ«ملاذ آمن» نتيجة للمشكلة المخففة في الشرق الأوسط وتجاوز خام برنت حاجز الـ90 دولاراً إلى ذلك، بعد هذه التحولات في أسعار الطاقة فقط من عودة الضغوط وتنظمها.

يرى أن ارتفاع تكاليف الوقود، كما ظهر جلياً في تقارير أرباح قطاع الطيران، يمثل «إشارة تحذيرية» إلى السعرية لا تكون مناسبة، ما يجعل البنوك المركزية في خفض أسعار الفائدة أكثر تكلفة وحصراً.

تنقسم هذه الالتهابات بشكل مباشر إلى التوقعات؛ إذ لا تزال تخطط لتوقع نطاق واسع أن يبقي مجلس البنوك الاحتياطية لأسعار الفائدة دون تغيير في الاجتماعية المقررة في 29 يوليو، حيث تشير إلى تفسير التمويل الفيدرالي لاحتمال 85.6% لدفع الفوائد، بنسبة أعلى من 61.5% قبل شهر، وذلك وفقًا لأداة «فيدوتش» (FedWatch) التابعة لـ «سي إي».

وهذا ما يشير إليه قناعة المستثمرين بأن ارتفاع أسعار النفط سيجبر صناع العمل يستمر في البقاء على الخدمات على نطاق واسع لفترة أطول (أعلى لفترة أطول) للتأثير على و المشتعلة.

ويجد جولد نفسه يعمل بشكل ما بين الطلب على الأصول والتحديات التي تخصها سياسات البنوك المركزية، ما يؤدي إلى إعادة توزيعها تجاه العناصر التي يغذيها زخم الذكاء الاصطناعي.

يبقى سوق الخيارات في حالة التصميم الجديد؛ فبينما يراهن على الذهب كتحوط ضد متوسط، تحذر بيانات السياسة النقدية من أن التمسك بالحدود المرتفعة قد تحدد من المكاسب السريعة للمعدن النفيس، مما ينشط في حالة «انتظار وترقب» لأي اختراعات جيوسياسية جديدة قد تدفع السعر لكسر حالة الحيرة الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً