ارتفعت أسعار الذهب، الجمعة، في المعاملات الفورية إلى 4023 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 11.30 بتوقيت دبي، وأصبحت عند الاتصال في وقت سابق من عدم انخفاض مستوياته منذ 30 يونيو 3953 دولارًا، ورغم هذا الارتفاع، لا يزال المعدن النفيس منخفضًا ويبدأ بنسبة 2.6% منذ بداية الأسبوع.

وبالتالي فإن أسعار الذهب أكبر خسارة أسبوعية منذ بداية شهر يونيو، حيث أدى انخفاض الانخفاض العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ما أدى إلى تعزيز التضخم وتعديله وتغيير السياسة بشكل مؤكد وتنوع أسعار الفائدة.

في المقابل، تم التنازل عن العقود الآجلة للذهب بتسليم أغسطس المرتفعة بنسبة 0.7% عند 4018.80 دولار للأوقية.

الدولار ونفط يضغط على الذهب

ارتفع سعر الدولار الأمريكي للجلسة الثانية على التوالي، ما زاد من شراء الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

وقال كريس جافني، الرئيس العالمي في EverBank، إن “أبرز العوامل التي يجذبها الذهب إلى ما يجذب قوة الدولار فهو يؤثر على التضخم العالمي، الأمر الذي يدفع أسعار النفط العالمية إلى الشحن”.

في هذه الأثناء، قامت الولايات المتحدة بعملياتها العسكرية ضد إيران عبر استهداف جسور ومطار، بينما ردت طهران بشن هجمات على قواعد أمريكية في الشرق الأوسط.

أدى ظهور نتائج مادية برنت إلى 16% خلال نهاية الأسبوع إلى ظهور هذه العلامات، مما أدى إلى الإصابة بالمرض بسبب تضخم جديد.

رهانات على الجذر النقدي

بادر الذهب إلى 25% منذ اندلاع الحرب المدعومة من قبل الولايات المتحدة ضد إيران في أواخر فبراير، مع تزايد الرهان على أن التضخم الناتج عن الحرب قد يدفع تكاليف السياسة النقدية الاحترازية للحفاظ على أسعار الفائدة بشكل طفيف.

ورغم أن الذهب يظل تقليديا أداة للتحوط من أجل ارتفاع الأسعار المرغوبة جاذبيته لأنه لا يدر عائدا كبيرا.

وأضاف جيمني أن البيانات الاقتصادية الأخيرة خففت من احتمالات زيادة الفوائد في الاجتماع المقبل لاحتياطي بولندا، لكن ارتفاع أسعار الفائدة العالمية وأسعار الفائدة قد يدفع البنك المركزي الأمريكي إلى اتخاذ موقف أكثر دقة.

وتشير أداة CME FedWatch إلى أن تحديدها محتمل حاليًا بنسبة 58% لأسعار الفائدة الاستثمارية خلال شهر سبتمبر.

كما أشار نائب الرئيس الاحتياطي فيليب جيفرسون، الخميس، إلى أنه سيفتح بقوة زيادة في الضرائب إذا لم يظهر تحسنًا ملموسًا في المدى القريب.

ومن جانبها، قال الاستثمار غول ساكس في الوثيقة إن حصة الذهب في الاتفاقيات الخاصة لا تزال مستمرة، ولا تزال الجيوسياسية الأخيرة، بما في ذلك الحرب مع إيران، قد تدفع المستثمرين إلى زيادة استثماراتهم في الذهب، وليس البنوك المركزية فقط.

المعادن النفيسة الأخرى

: حدثت 1% إلى 56.06 دولار أوقية من الفضة.

البلاتين: تراجع 1.4% إلى 1595.64 دولار للأوقية.

البلاديوم: حدد عند 1249.63 دولار أوقية.

وحدثت الأجزاء الثلاثة الأخيرة أسبوعيا.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً