في وقتٍ تتجه فيه أنظار المستثمرين العالميين نحو الذكاء الاصطناعي وأسهم النمو، تبدو العملات المشفرة باستثناء بريق مخفي من منها الذين هم على وضوح خلال السنوات الأخيرة، للتدخل مرحلة جديدة لسبب ارتفاع التصنيفات وتراجع شهية المستثمرين، وسط تساؤلات واسعة بالإضافة إلى مستقبل أكبر عملة رقمية في العالم، في ظل تراجع أسعار البتكوين لمستوى 58,864.27 دولار.
وتعاني أسواق العملات الأصلية هذا العام جوعات عنيفة وضغوطاً بيعية مستمرة نتيجة الزيادة المتزايدة زخم وحمى الطروحات الأولية الكبرى المرتقبة في سبتمبر تكنولوجية أخرى، والخوف الرقمي من مراقبة إدارة شركات التأمين بتسييل حيازاتها الضخمة من البيتكوين.
ويرى إيلان سولوت، محدد المعالم في شركة «ماركس سلوشنز» Marex Solutions، أن الرسم الأخير في أسعار البيتكوين لم يكن وكيلًا واحدًا، بل جاء نتيجة لمجموعة من الاستمرار التي أثرت على رسم تدفقات الاستثمار العالمية.
ويقول سولوت في مقابلة مع CNN الاقتصادية إن لديها المعرفة الواسعة من الأسئلة انتقلت خلال الأشهر الأخيرة من العملات المتداولة إلى الشتاء الأخرى، ورأسها الذكاء الاصطناعي والسهم والتكنولوجيا، وهو ما هو جزء مهم من الرؤية الرقمية التي كانت تدعم البيتكوين والأصول.
تحول غير متوقع في استراتيجية سايلور
وكذلك سولوت أن أحد أكبر الرائدين المتميزين يمثل في التغيير الذي عبر عن تبني شركة استراتيجية، ويعتقد بالفعل باسم ميكرو استراتيجية، بقيادة مايكل سايلور، فبعد سنوات من الشركة أكبر مؤسسي للبيتكوين، قررت أنها قد تبيع عضوًا من حيازاتها إذا ما زالت الحاجة إلى إنجازها وتساهم في المساهمة وحملة الأعمال المضيئة للتحويل».
ويرى الأول الواضح في شركة «ماركس سلوشنز» أن هذه الخطوة شكلت صدمة حقيقية للأسواق لأن وجود مشترٍ قوي بعمق ستراتيجي كان يمثل أحد أهم مصادر الدعم النفسي والعلي لسوق البيتكوين، في حين تحولها إلى بائع مهتمين ضغوطاً جديدة على التصاميم.
لفترة إعادة تشكيل السوق
وأشار إلى العوامل الخاصة بسوق العملات المشفرة، حيث تشير التوقعات إلى أن توقعات ارتفاع أسعار الفائدة من الجانب الاحتياطي البنوك والأمريكيين الآخرين، عاملاً واضحاً بالنسبة للبيتكوين والذهب معاً، لكن هذه الصورة بدأت تؤثر على أسعار الطاقة محدداً جزئياً، وهو ما قد يكتسب مساحة أكبر للانتقال حسب السير، وبالتالي يعمل بطريقة تختلف اختلاف تغير التباين للمؤشرات ذات الحدود مثل الذهب والبيتكوين.
هل تصبح 50 ألف دولار خط الدفاع الرئيسي للتكوين؟
يعتبر سولوت أن هبوط البيتكوين إلى أقل من 50 ألف دولار سيكون أمرًا صعبًا، حيث إن هذا المستوى يمثل تاريخيًا منطقة شراء قوية، حيث شهد النسخ الرقمية خلال دورة انطلاقتها وتجاوزت في بعض الأحيان 50% قبل أن تعود للصعود مرة أخرى.
بالإضافة إلى سولوت أنه من المستحيل تحديد المستوى الذي سيبدأ عنده ظهور المستثمرين أو «حيتان بيتكوين» بالشراء، لكن مستوى 50 ألف دولار يظلم رقماً نفسياً مهماً قد يقدم دعماً قوياً للأسعار.
النصف الثاني من العام.. تقلبات أولا ثم تعافٍ المهتمين
ويتوقع سولوت أن يختفي البيتكوين بشدة خلال بداية النصف الثاني من العام، مع ميل نحو القصير في المدى، لكن مع مرور الوقت، يرجّح أن يحصل البنك المركزي على دعم البنك المركزي إذا بدأت البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطية البنوك الأمريكية، بالإشارة إلى أنه يسعى النقدي، حيث لا يزال لا يزال هناك خيار محتمل لهذا التحول، الأمر الذي قد يفتح الباب أمام موجة تباين للأصول الرقمية إذا تغير المستثمر.
خفّت مجموعة «سيتي التحديد» توقعاتها لأسعار عملتي «بيتكوين» و«إيثر» للاثني عشر شهراً توقف؛ ونتيجة لذلك، بدأت العديد من المستثمرين وتحول تدفقات صناديق المؤشرات المتداولة إلى نطاق الالب، فضلا عن غياب التقدم الملموس في السجلات الخاصة بالأصول الرقمية، وكلها تعتمد ألقت بظلال قاتمة على أكبر عملتين مشفرتين في العالم.
تحية المذكرة البحثية الصادرة عن البنك، خفض الهدف المستهدف لعملة «بيتكوين» إلى 82,000 دولار فقط من المتوقع السابق إلى 112,000 دولار، بالتوازي مع تقليص التفاصيل إلى خلية «إيثر» و2,240 دولاراً مقارنة بـ3,175 دولاراً في التحديدات السابقة.
2027 عصراً تحدياً مختلفاً
على الرغم من التفاؤل النسبي قرابة حدود المسافة، فقد يبدو سولوت أكثر وضوحاً نحو عام 2027، حيث يقول إن أحد أكبر من الجميع الذي يواجه تحدي التحدي في التطور السريع للحوسبة، التي قد تختلف اختلافاً بعضاً عن الأنظمة المستخدمة في الشبكة، فمواجهة هذا التحدي تتطلب تعديل جوهرية في بروتوكول البيتكوين، وهي العمل تطوعياً وفنيا، بالتأكيد يجب أن تتوافق على نطاق واسع بين المطورين.
ويتوقع سولوت أن هذا الملف على النقاشات داخل مجتمع البيتكوين خلال عام 2027، وأن يسبب في مستويات مرتفعة من المتغيرات.
