واستقر جنيه الاسترليني قرب أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 1.3310 دولارًا خلال التعاملات النمساوية، ولكن يبدأ عند نحو 0.5% في الجلسة السابقة أمام الدولار الأمريكي.
كما واصل نموه ليتداول عند 1.1381 دولار، رغم استمرار ارتفاع أسعار الفائدة المصرفية من البنك الأوروبي قريبًا بعد تثبيتها أمس، بينما ظل مؤشر الدولار الأمريكي عند 101.41، ولم يتجاوز مستوياته خلال ثلاثة أسابيع.
الحرب النفطية تدعمها الولايات المتحدة
وفي الوقت نفسه، توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إيران وكررها من الحوثيين بـ«عقاب العسكري الكبير».
كما توصل المدير إلى فرضية جمركية جديدة تتراوح ما بين 10% و12.5% على واردات 60 شريكاً تجارياً، على خلفية تشديدات لعدم تطبيق حظر العمل بشكل كبير كافية، وذلك مع انتهاء العمل بالتعريفة التجارية العالمية المؤقتة حتى 10%.
وقال فيشنو فاراثان، رئيس الاقتصاد الإبداعي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ في ميزوهو، إن العالم يؤثر بشكل كبير على النفط، ويتجه نحو التركيز على تحديد الاتجاهات، ويظهر بوضوح أن النفط يشبه في علامته التجارية الإضافية، بينما يجذب الأفراد انتباه سعرية جديدة.
بعد أن حددت باتت أكثر دقة على أسلوب العمل العملي في استخدام الرسوم المتحركة الرسومية، إلا أنها أضافت إلى التصعيد مع إيران والوثيين من التركيز على الرسوم الكاريكاتورية.
عوائد المقبولة قانونا
وقد أدت الاضطرابات الجديدة في الشرق الأوسط إلى انخفاض المشاكل الناجمة عن ارتفاع معدلات الإصابة بالملوثات والنباتات نتيجة لذلك.
وصعدت إلى أعلى مستوى له في 18 شهراً متجاوزاً 4.7% لمدة عشر سنوات.
كما لم تعد موجودة لأجل أجل 30 ولم تعد فوق 5%، في حين وصلت إلى الأبد لسببين إلى أعلى مستوياته منذ فبراير 2025 عند 4.3627%.
وقال فاراثان إن التساؤلات حول إمكانية الوصول إلى أجل أجل 30 إلى 6% ولم تعد بعيدة، وتريد أن تصل إلى أجل أجل لمدة عشر سنوات إلى 5% سيصبح على الأرجح يراهن على اكتشافون أكثر من كونه مجرد مصدر قلق.
إنهم يواصلون الهبوط
وتقوم وزارة المالية بالتالي بتوزيعها، الخميس، من اليات الاستخدام في الين، ودعت بنك اليابان إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.
ارتفعت أسعار الأسهم الأمريكية في الوقت الحالي بنسبة 0.14% إلى 0.6978 دولار، ولم تنخفض أكثر من 0.4% في الجلسة السابقة، كما صعد الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.1% إلى 0.5778 دولار، وتراجع بمقدار 0.8% يوم الخميس.
الأنظار المعدات الاحتياطية
يترقبون في الأسبوع المقبل سلسلة من الأحداث الكبرى، وفي مقدمتها مجلس السياسة الاحتياطية، الذي يواجه ضغوطا متزايدة بسبب رد الفعل، رغم تقليصه في الفترة الأخيرة توجيهاته غير المتوقعة سياسيا بشكل جيد.
وقال ليونارد كوان، مدير محافظ الدخل الثابت في شركة تي روس برايس، إن تقليص التوجهات المؤثرة في حد ذاتها تكثف بشكل مكثف للأوضاع المالية حتى لا ترفع أسعار الفائدة، لأنه يزيد من عدم اليقين ويمنح سياسات احتياطية أكبر للتحرك في أي اتجاه.
وأضاف أن هذا يعني أيضا احتمالات كبيرة مع كل الاجتماعيين في البنك المركزي.
(رويترز)
