وقال مدير الشركة، جون مورفي، إن كوكاكولا، يعمل على معالجة هذه التحديات، معربًا عن ثقته في مراقبة جزء من الحصة السوقية خلال الفترة المحددة.
زيادة الطلب على «دايت كوك» أربكت كافية
وبحسب مصادر لرويترز، رفعت كوكاكولا مبيعاتها من منتجاتها في مختلف أنحاء الهند، كما لجأت إلى استدعاء دليل الألومنيوم أكبر حجمًا من دول جنوب شرق آسيا القتالية.
السوق الهندية تتضمن توقعات آسيا والمحيط الهادئ
ومع ذلك، فقد أعلن كوكاكولا عن أرباح ربع سنوية قوية توقعاتها السنوية بدعم من حملاتها الإعلانية ثم برعايتها لكأس العالم، فإن الهند شكلت نقطة ضعف في نتائج الشركة، حيث تباينت حصتها السوقية سلبًا على أداء منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وقال مورفي في مقابلة مع رويترز: «كان العام الماضي صعبًا على صناعة المشروبات في الهند، وشهد انتعاشًا ملاحظاتًا هذا العام، مضيفًا: «من صحيح القول إن كوكاكولا خسرت المجموعة سوقية خلال الربع الأخير».
وأوضح أن الشركة لا تمتلك حاليًا هيكلًا مناسبًا لتسعير مشروبات المشروبات متوسطة السعر، والتي تغطي أسعارها ما بين 11 و40 روبية هندية، وتستأجرها: «نعمل على ذلك، وتتوقع أن نستعيد بعضًا من حصتنا في السوق مع مرور الوقت».
الشركة تراهن على النتيجة
وأشار مورفي إلى أن أسعار الألومنيوم والبولي إيثيلين تيريفثالات (بي إي تي) شهدت هذا العام بأكثر من ثلث مما كانت تتوقعه الشركة، بالتأكيد أن كوكاكولا تعمل على الحد من تأثير هذه الزيادات في التكاليف.
ونظرا للتحديات، أبدى مورفي تفاؤله بمشاركة السوق الهندية، واصفا الارتفاع الكبير في الطلب على دايت كوك يدعو «مشكلة رائعة».
وأضاف: « ومنكم جميعًا سننهي هذا العام مختلف 10 أشخاص في الطلب، مستوى عالٍ من قاعدة صغيرة جدًا، لكن الطلب على العلامة التجارية مختلف تمامًا».
الهند.. سوق إستراتيجية لنمو كوكاكولا
قررت الهند تحديد واضح المعالم بالنسبة لكوكاكولا، حيث استثمرت الشركة خلال السنوات الأخيرة في طاقتها الشاملة والشبكة التوزيعية، كما بدأت في عام 2024 شراء حصص من الأعمال الجاهزة لتقديم عروضها على واحدة من أكبر أسواقها الواعدة.
وتسعى الشركة إلى الوصول إلى قاعدة المستهلكين في الهند من خلال التركيز على العبوات المنخفضة والمتوسط السعر، والتي تمثل شريحة رئيسية من مبيعات المشروبات الكحولية في الهند، في ظل منافسة قوية مع بيبسكو والعلامات التجارية المحلية.
(رويترز)
