أطلقت تحالف يضم كلاً من شركتي العالمية فيزا وماستركارد، بالتعاون مع منصة «كوين بيس» لتداول العملات المشفرة، نموذج رقمي ناجح وجديدة يوم الثلاثاء؛ في خطوة مبتكرة للحد من عدم إمكانية الاعتماد على الشعارات الرقمية في المعاملات المالية والتجارية التقليدية حول العالم.
ويجمع المشروع الجديد، الذي وضع اسم «أوبن ستاندرد»، أكثر من 140 شركة ومؤسسة اختيارية تحت مظلة شبكة واحدة لإصدار عملة مؤسس ومربوطة بالدولار الأمريكي تحت اسم «أوبن يو إس دي»، وتقرر تداولها في وقت لاحق من هذا العام.

وعقّب زاك أبرامز، الرئيس التنفيذي الوطني لشبكة «أوبن ستاندرد»، على دوافع هذا الابتكار قائلا: «العملات المستقرة الحالية تملك قوة نقاط ومميزات كبيرة، ولكن لكي تقوم الشركات المؤسسة بتطبيقها على نطاق واسع وعالمي، تحتاج إلى فائدة، منخفضة التكلفة، ذات إنتاجية وقدرة تشغيل عالية، ومتاحة على نطاق واسع، وهم من ذلك أن تكون متوافقة ومتماشية مع مصالحها الاستثمارية».

وبالتالي فإن العملات المستقرة يمكن أن تعتبر رموز خاصة بالرقمية الرسمية مثل الدولار الأمريكي أو اليورو.

الإصدار مجاني وربح أرباح خيالية.. ابتكار تطوير الشركات

وستتيح الشبكة الجديدة للشركات والمؤسسات الشريكة إصدار منت (Mint) واسترداد عملة «أوبن يو إس دي» دون أن تتحمل أي تكاليف أو رسوم مالية، وتتمكن من وضع أي إلكترونيات أو حدود للتحكم في المعاملات التجارية؛ وهي عبارة عن هيكل خاص لمساعدة قطاع الأعمال على توسيع نطاق العمل الرقمي العملي.

خطوة جاذبة للمستثمرين، الشركة القوية أن العوائد والأرباح تنشأ عن إدارة الأصول والاحتياطيات التي تدعم القيمة الرقمية الرمزية لتقاسمها فتقاسمها بين أقوى الشركات، بعد استقطاع إدارة تقنية واقتصادية اقتصادية بسيطة للشبكة.

وعلى الرغم من أن العملات المستقرة حتى الآن في الغالب لتسهيل عمليات التداول والمضاربة في الأصول المشفرة الأخرى، ولم تكتسب بعد انتشاراً واسعة في الاتفاقية اليومية ليوم واحد لضائع والخدمات، فإن دخول عمالقة بطاقات الائتمان يغير هذه الديناميكية. توفيت كارولين واينبرغ، رئيسة قطاع المنتجات الفريدة في «بي إن واي»: «إن وجود بنية جيدة ببنك الخيرة واقتصاد تشاركي معًا بشكل فريد ومبتكر تمتلكه، وتقدر بشكل كامل على فتح وتدشين المرحلة التالية من الأصول على الصعيد الوطني الرقمي».

بدعم قانون “جينيوس” يغطي.. الغطاء التنظيمي يمهد للثورة الرقمية

حتى أن هذا التاريخ التاريخي استفاد من البيئة المجمعة في الولايات المتحدة؛ بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي على قانون «جينيوس» ليدخل حيز التنفيذ رسمياً، وضعاً لقواعد أولية فيدرالية إدارة وشاملة لإدارة وإدارة العملات المستقرة.

فكر خبراء ومحللو الائتمان أن هذا القانون الأمريكي – الذي هو الأول من نوعه لسبب توضيحي لتسهيل وسريع استخدام العملات المشفرة في النظام المالي – مهد الطريق وحصن أصول رقمية قانونياً لتتحول إلى ماغازين مؤكدة وتستطيع أن تتوقع عبر الحدود.

ويعد هذا معجباً بجهوده السابقة التي بذلتها شركات التكنولوجيا المالية والمدفوعات النقدية لكسر احتكار المستهلك الوطني؛ حيث تكتل عدد من الشركات في عام 2024، شبكة رسمية عالمية مملوكة لشركة عرفت باسم «شبكة الولايات المتحدة العالمية».

إلا الانضمام المباشر لشركتي «فيزا» و«ماستركارد» إلى جانب «كوين بيس» و«أوبن ستاندرد» يمنح المشروع الجديد زخماً عملياً واعترافاً تجارياً واسع النطاق، ما يسرع من دمج البيانات الرقمية لشبكات الكتل (Blockchain) في المعاملات المالية اليومية للاقتصاد العالمي.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً