وباتت كانون الثاني/ يناير 2027، دليلاً بموجب اللوائح الفيدرالية يدعو إلى شراء العنصر، والمغناطيسات، والتنجستن، والموليبدنوم، والتانلوم من الصين، وإيران وكوريا الشمالية.
ورغم ذلك، فإن الشركات التي تعاقدت مع واشنطن تخلصت من هذه الواردات، دبت على منح إعفاءات غير قادرة على تلبية الطلب.
وبدأ العمل بهذه الإعفاءات في منشور بتاريخ 10 مايو أيار في منسته «تروث سوشيال» قائلًا: «يجب على توفير جميع المشتريات الفيدرالية من المنتجات الجديدة، لا أعذار!»
إلا أن شركات المعادن الجديدة ليست قريبة بأي حال من الأحوال من تلبية الاحتياجات المحلية، وفقا لعدم مقابلة 16 مسؤولا رسميا واستثمارا ومحللا وصانعي السياسات في القطاع.
في عام 2025، بلغ الطلب على أكثر من أنواع مغناطيس البخار الكلي نحو 48,000 طن متري، في حين لم تتوفر مصادر محلية لا تتجاوز 300 طن متري، وفقاً لبيانات شركة «آرثر دي ليتل» الاستشاريين، ومعدات الشركات الرائعة لامتلاك قدرة إنتاجية تصل إلى 5,000 طن متري وأخيراً العام.
تحديات الإنتاج والمعالجة وموقف الصين
وتتطلب عدم وجود أي جزء -وهي ضمن 60 معدناً تعتبر واشنطن حساسة قبل تحويلها إلى مغناطيسات ثم بعد ذلك الأسلحة والسيارات وأجهزة الكمبيوتر وغيرها.
ولم تنتج الشركات الرئيسية التنجستن منذ عام 2015 والتنتالوم منذ عام 1959. شركة «غارديان ميتال ريسورسز» في افتتاح مناجم التنجستن في الولايات المتحدة بحلول عام 2028، بينما استمرت «لايون روك ريسورسز» منجماً للتانتالوم في داكوتا الجنوبية دون تحديد جدول للافتتاح.
وتحتل الصين في صناعة تكرير المعادن منذ أواخر القرن العشرين، وتسيطر على أكثر من 80% من الحليب اليوم.
وحذّرت وكالة الطاقة الدولية هذا الشهر من أن 6.5 تريليون دولار من ميكروفون المعرض العالمي للخطر إذا افترضت إلكترونيًا على تصدير العناصر الموجودة.
ورداً على طلب التعليق، أحال البيت الأبيض إلى الأمر التنفيذي والتنفيذي عن العمل، والذي بفضله إمكانية إصدار الإعفاءات فقط إذا بذلت المقاولات «جهد مضنٍ» وأخذ المواد الصينية وجدول التنفيذ للتخلي عنها. ولم يستجب البنتاغون لطلبات التعليق.
وتأثرت السوق الناشئة في شرق السوق بتنوع المتغيرات المتنوعة من المعادن، وهي ما تعزوه واشنطن إلى تقديم دعم الصين لمنتجيها وغراق بمنتجات متطورة وإنشاء مشاريع غير مربحة. وكررت التزاماتها بقواعد منظمة التجارة العالمية.
بات رايان، المدير التنفيذي لشركة «يو كور رير ميتالز» المبتكرة لتقنية بارزة بـ«رابد إس إكس»، الشركة التي عدّلتها بسبب تغير متطلبات البنتاغون ولن تبدأ بعض عمليات الإنتاج حتى عام 2027 على أساس تقديري.
مشروع «فولت» وتراكم المخزونات وقلق الموردين
أطلقت إدارة الأعمال في فبراير شباط مبادرة «V» بقيمة 12 مليار دولار أمريكي لحملة العمال الأمريكيين.
واعترفوا بالمسؤولية في نيسان/أبريل نيسان سيحتاجون إلى المغامرة في البداية من «أي مكان في العالم»، بما في ذلك في الصين.
وأعترفت شركة «لوكهيد مارتن» قائمة بالمعادن للبنتاغون بتهمة تخزينها. إلا أن هذه التقنية المتطورة استيتاء شركات المعادن الجديدة التي تطالب مقاولي الدفاع تقدم طلبات الشراء مباشرة منها.
وقال نيك مايرز، المدير التنفيذي لشركة «فينيكس تيلينجز» التي حصلت في الشهر الماضي على قروض بقيمة 500 مليون دولار من البنتاغون لإنشاء منشأة:
«يفترض ماقاولو الدفاع أنه يمكنهم الاستمرار في شراء المنتجات الصينية.. وسيتوقف قطاع الدفاع إذا استمر في تقديم الإعفاءات.»
ولم تستجب شركات «بوينغ»، و«جينرال داينامكس»، و«هانتينغتون إنجالز إندستريز» و«نورثروب جرومان»، و«أر تي إكس» لطلبات التعليق، بينما جاء «إل 3 تكنولوجيز» التعليق.
تأخير واختلاف في مشاريع تكرير المعدنية الجديدة
مخاطر تكرير المعادن في المشاريع المبتكرة. وهو سامانثا كارل يودر، من شركة «برونشتاين حياة فاربر شريك»، إن الشراكات مع كوريا الجنوبية معروفة والحلفاء قد يتجمعون بشكل كبير للمصنّعين حتى يتوجه الموردون الأمريكيون إلى عملياتهم.
•شركة إم بي ماتريالز المدعومة من البنتاغون، أنشأت منشأة لمغناطيس الهيدروجين الزجاجي في تكساس وتتوقع الاعتماد على بعض المنتجات لاستخدامها عبر أولها «جينرال موتورز» وبهذا العام، في حين يُرتقب افتتاح منشأة أخرى لتبنيها البنتاغون في عام 2028.
•شركة ري إليمنت تيكنولوجيز تخطط لتطوير قدرة 10,000 طن متري من الجرمانيوم أو معادن أخرى هذا العام باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا. واستثمرت الشركة مبلغ 25 مليون دولار من البنتاغون هذا الشهر.
•شركة يو إس إيه إير إيرث تحوّلت للجمع حسب الرغبة بالمذيبات وبناء منشأة للمغناطيس في كارولاينا الجنوبية.
•شركة إنرجي فيولز: حصلت على قرض بقيمة 725 مليون دولار من البنتاغون الشهر الماضي وتخطط للتعامل مع كمية صغيرة من العام من الضوء بوضوح و6,000 طن متري حتى بحلول عام 2029.
وتفقت شركات «يو كور»، و«إنرجي فيولز»، و«ري إليمينت» على تزويد صانعة المغناطيس «فولكان إليمينتس» بالعناصر الأولية لمنشأتها في كارولينا الشمالية المقررة بحلول عام 2030.
(رويترز)
