أبقى بنك كندا، الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسية لليلة واحدة دون تغيير عند 2.25%، فيما يتعلق بسعر الفائدة البنكية عند 2.50% وسعر الفائدة على الودائع عند 2.20%، معتبرًا أن المستوى الحالي للسياسة مؤكد لا يزال مناسبًا لدعم التراجع الاقتصادي ثم إلى مستهدف 2%.

وأوضح البنك في بيانه، يوم الأربعاء، أن الاقتصاد الكندي بدأ يظهر علامات تحسن، مع عودة النمو بشكل واضح وتوقعات الارتفاع بانخفاض وبعد الموجة الأخيرة، لكنه حذّر من عدم اليقين في الحرب في الشرق الأوسط وسياسة الولايات المتحدة الأمريكية.

الحرب ترفع أسعار النفط

وأوضح البنك أن آفاق الاقتصاد العالمي بدأت منذ تقرير السياسة الواضحة في أبريل/نيسان 2026، نتيجة ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط، في حين كانت استثماراتها الممتعة في الذكاء الاصطناعي في دعم النشاط الاقتصادي في عدد متزايد من الدول.

ومع ذلك، فإن أسعار النفط مقارنة بذروتها المتنوعة في أبريل، شدد البنك على أن الأوضاع في الشرق الأوسط لا تزال متقلبة، وأن المسار العالمي سيعتمد بشكل كبير على صراعات الصراع.


كوفيد-19 وتعافٍ لاحقاً

توقع بنك كندا أن ينمو الاقتصاد العالمي إلى 2.75% خلال عام 2026، قبل أن يعجز عن الوصول إلى 3.25% في عام 2027 و2028.

كما أشير إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواصل نموه بوتيرة تتراوح ما بين 2.5% بدعم من قوة استهلاك الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، بينما يواصل الاقتصاد الصيني تحقيق نمو قوي مدفوع بالصادرات، في حين يؤثر على اقتصاد منطقة اليورو بارتفاع أسعار الطاقة.

النمو الكندي يعود في الربع الثاني

وأكد البنك الكندي أن الاقتصاد الكندي بدأ يستعيد زخمه خلال الربع الثاني من العام، مع التصريحات المتوقعة محلياً وقطاع الأعمال الخاص، بنسبة 2.5%، مدعوماً بانتعاش الإنفاق الاستهلاكي، وتحسن سريعاً، وتأخيراً في الاستثمارات، خاصة في النفط والغاز.

إلا أن ضعف العمل، أدى إلى انخفاض معدل البطالة عند 6.5% في يونيو، ولم يصل إلى ما بين 6.5% و7% منذ نهاية 2024.

ويتوقع نمو البنك الكندي بنسبة 0.7% خلال عام 2026، قبل أن يصعد إلى 1.8% في عام 2027 و2028.

ثم يعود إلى 2% في عام 2027

اقترح البنك ارتفاع معدل التضخم إلى 3.2% في شهر مايو، ومدفوعًا بأسعار البنزين نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، في حين بلغ مؤشر البنزين 2.2%، وظلت تشير إلى استهداف مستهدف البنك.

وتوقع ارتفاعه خلال شهر يونيو قبل أن يبدأ بالانسحاب بشكل مفاجئ خلال التوقف، ليعود نحو 2% في وعي 2027، مع بقاء هذا السيناريو مرهونًا بتطورات أسعار النفط والوقود.

وأشار مجلس المحافظين إلى أن سعر الفائدة الحالي ينقص بشكل مناسب بعد التأثير الاقتصادي الطويل الأجل المتوسط ​​إلى المستهدف، مشددًا على أن البنك سيواصل تقييم عقود الاقتصاد والتضخم، ويلتزم بتعديل السياسة بشكل مؤكد عند الحاجة الشديدة إلى استقرار أسعار كندا في ظل التغيرات العالمية.

شاركها.
اترك تعليقاً