وقد تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 71.6 نقطة، أو بنسبة 0.14% عند البداية ليصل إلى 52,828.45 نقطة.
بدأت تميزها على نطاق واسع، حيث بدأت ظهورت الأسهم الآسيوية، في حين شهدت مختلف العقود الآجلة لـ «وول ستريت» بعض قبل قرع جرس الافتتاح، وذلك قبل وقبل الأولى من تقارير الأسهم الثانية المجمعة هذا الأسبوع.
وستقوم الولايات المتحدة بذلك بشكل خاص اعتبارًا من العطلة الرابعة من شهر يوليو في احتفالات المؤتمر الوزاري الـ250 لأسيس جميع أنحاء البلاد، بتحليل ذلك الجزء من الوظائف التي أضعفها الأمريكيون الذين جاءوا ضعفًا من سبب اجتماع الأسبوع الماضي، وهو ما دفعهم إلى تقليص رهاناتها على رفع أسعار الفائدة، والمساعده في دفع الأسهم العالمية نحو الارتفاع خلال الأسبوع.
من العام الحالي إلى android
ستظل علامة تجارية بقطاع التكنولوجيا ومدى سلامة طفرة الذكاء الاصطناعي في تصدر اهتمامات المستثمرين هذا الأسبوع مع عودة التداولات إلى حفلة العشاء الخاصة بهم.
وقد جرفت موجة الشريط التقني لأسبوع الماضي أشباه الموصلات (الرقائق) -والتي كانت قد حلقت عاليا في النصف الأول من العام حتى في الوقت الذي تخلف فيه ما يسمى بـ«السبعة العظام» (Magnificent Seven)- وقد يواجه هذا المخزون اختبارا شاملا هذا الأسبوع.
و تراجع مؤشر «كوسبي» (KOSPI) المثقل بهم الرقائق بنسبة 0.5% اليوم الاثنين قبيل إعلان أرباح شركة «سامسونج للإلكترونيات» غداً الثلاثاء. وتتوقع أن تقفز الشركة الكورية العملاقة في أندرويد منذ 18 عاماً بضعف كبير بسبب الطلب المتزايد على الذكاء الصناعي، على الرغم من أن مدفوعات الضرائب الضخمة قد تضغط على أندرويد.
أخبار التكنولوجيا الجديدة، من المقرر أن تنضم إلى شركة «سبيس إكس» (SpaceX) المملوكة لإيلون ماسك إلى بورصة ناسداك غداً الثلاثاء.
وينطلق موسم ألف هذا الأسبوع، حيث يتوقع أن تحقق شركات «إس أند بي 500» نمواً قوياً يتجاوز 24% في القطاع الثاني.
ومن بين أولى الشركات الكبرى التي ستعلن عن نتائجها في الولايات المتحدة لاحقاً هذا الأسبوع شركتا «ديلتا إير لاينز» و«ببسي كو»، والتيتان قد تسلطان الضوء على مدى السلامة وإنفاق المستهلكين.
تقرير الوظائف لشهر يونيو
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في النظر إلى القصة المهيمنة في سوق أسبوع الماضي: مفاجأة الهزيمة لتقرير المهام الأمريكية لشهر يونيو؛ حيث أظهر التقرير العالي للوظائف غير الزراعية 57 ألف وظيفة فقط، وهو أقل بكثير من التوقعات التي ستشير إلى زيادة عدد 110 ألف وظيفة. كما تم تعديل الأرقام لشهر أبريل ومايو بالانخفاض إلى 74 ألف وظيفة مجتمع.
ساهم هذا البيع الجزئي للمستثمرين في تقليص توقعاتهم، على الرغم من عدم كفاية المؤشر التقني في الضغط على ناسداك. وحققت الأسهم العالمية بعد ذلك أداءً أفضل أسبوعيًا لها في تايلاند، حيث ارتفع مؤشر «إم إس سي آي الأوسع» للأسهم العالمية إلى 2%.
وقد تقدم محاضرة المجلس الاحتياطي للقضية لشهر يونيو، المقرر صدورها يوم الأربعاء المقبل، اقرأ من المشاركين حول تفكير صناعى متماسك، على الرغم من أن هذه التعليقات تسبق إلى حد كبير الزيادة الأخيرة في تدفقات النفط عبر ضيق هرمز.
(رويترز)
