ويعكس المشروع الاستراتيجي المتغير في قطاع المعادن الحيوية بإشراف فريقيا، حيث هيمنت الشركات الصينية منذ فترة طويلة على الاستثمارات في النحاس والكوبالت والليثيوم، في حين تبرز اليوم مساهماتها في العناصر الحيوية المتجانسة بدعم من المبتكر والغرب.
بنيت شركة «هارينا نير إيرثس» المُدرجة في لندن، والمالكة والمطورة بالاشتراك نحو 150 مليون دولار، الأسبوع الماضي أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية المبتكرة (DFC) التزمت بتقديم ما يصل إلى 4.48 مليون دولار لأعمال إبداعية تجريبية، وفحوصات مختبرية، ومبرمج سريع، ما يمهد الطريق للتكنولوجيا المستقبلية.
ولهذا السبب: «مدغشقر التحديد مع هذه الاستراتيجية، ونرى فرصاً في جميع أنحاء العالم بالكامل الاستثمارات والمتكاملة معنا في قطاع المعادن الحيوية».
وتسيطر الصين على كميات كبيرة من العناصر المكونة من ثلاثة أعوام، ولا تزال إلكترونيات البريد الإلكتروني خلال السنوات القليلة الأخيرة وما بعدها من سلاسل توريد الطاقة الحيوية الكهربائية، وتوربينات الرياح، والإلكترونيات، والأنظمة الدفاعية.
خيارات الكمبيوتر المحمول في نيويورك وأوروبا
يحتوي على راسبلاي الأيوني في «أمباسينداسافا» على نسبة معتدلة من النيوديميوم، والباراسيوديميوم، والديسبروسيوم، والتيربيوم، وهي عناصر حيوية لتصنيع المغناطيسات الفاقدة للمقاومة الدفاعية مثل المقاتلات والأنظمة المستمرة بدقة، وفقا لـ «هارينا».
ومن ثم توصلنا إلى نحو 4000 طن متري من أكاسيد العناصر الأرضية بالكامل، تشمل 1700 من مغناطيسات العنصر عالي القيمة (NdPr وDyTb).
تشمل شركة «هارينا» لبدء الإنتاج في المشروع بحلول منتصف عام 2028، وتدرس خيارات المعالجة المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا، وتسمى شركات ميرفي حيث «إم بي ماتيريالز»، و«إسيو إيه رير إيرثس» و«سولفاي» كشركاء تكرير المهتمين.
رغم أن مؤسسة تمويل التنمية الدولية تبتسم بالتواضع، إلا أن ميرفي أشار إلى أنه قد يفتح الباب أمام الدعم الأمريكي الأكبر مع التقدم نحو مرحلة البناء، ومن جانبه قال المسؤول في المؤسسة إن الوكالة قد يقدم الدعم لاشتراك اتفاقية الرعاية والموافقة، لكنه يرفض مناقشة التمويل المحتمل.
(رويترز)
