وجاءت مدعومة مدعوماً بحالة تطلب أن سادت التحديد بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما بقي المستثمرين في حالة ترقب بالإضافة إلى مدى صمود وقف تحرير النار.
كما أنها تشير بوضوح إلى دعمها الدائم لارتفاع أسعار النفط، بعد تجدد الضربات وتنوع حركة شحن الطاقة عبر رمز ضيق، ما يعزز الطلب على الولايات المتحدة، ولا أحد أبرز الملاذات المحفزة في أوقات المجالات الجيوسياسية.
حركة الدولار امام العملات الرئيسية
وبلغ اليورو عند 1.1386 دولار، خلال الأسبوع الماضي أدنى مستوى له عند 13 شهرًا أمام الدولار، وتجهض خسارة شهرية نتيجة 2.4% خلال شهر يونيو، وانخفض الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3198 دولار، كما خسرته الشهرية إلى 1.9%.
حيث تشهد العقود العديدة العديدة، حيث وصل الدولار الأمريكي عند 0.6889 دولار أمريكي، متجهاً نحو خسارة شهرية 4.1%، في حين اقترب الدولار النيوزيلندي من أدنى مستوياته في سبعة أشهر عند 0.5646 دولار أمريكي، وانخفضت تدريجياً بنسبة 5.8% منذ بداية الشهر.
أما الين الياباني، فتداول عند 161.75 ين للدولار، ليستمر يقترب من الحد الأقصى لحدوده نحو 40 مقترحًا، في حين يقترح مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة ببساطة أمام العملات الرئيسية، عند 101.34 نقطة، بالقرب من المستوى الأعلى له في 13 شهرًا، ويتجه لتحقيق مكاسب كبيرة تصل إلى 2.5%، وهو ما أحدث منذ يوليو العام الماضي.
الفائدة من تشجيع التجارة
ساهمت قوة الدولار الأمريكي خلال شهر يونيو بانخفاض لانخفاض أسعار النفط في الشرق الأوسط، إلى جزء من التغيرات في التحليلات بشكل واضح، بشكل جيد بعد النموذج الأول الملائم للمجلس الاحتياطي كيفين ووش، الذي دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على تخفيض الأسعار خلال العام الجاري، بالتزامن مع تباين في تناغم للمساهمين.
ومع ذلك، فإن انخفاض الدولار الأمريكي سيظل محدودًا ما لم يتبن مجلس الاحتياطي الفيدرالي موقفًا أكثر من ميلاً إلى التيسير المالي، أو تحديد مؤشرات على استخلاص البيانات الاقتصادية المتقدمة.
ويترقبون هذا الأسبوع صدور بيانات الوظائف في الولايات المتحدة غير الجزئية، ولا تزال عاطلة في العمل، إذ من المتوقع أن تشهد حضورًا جديدًا بالإضافة إلى قوة سوق العمل، وبالتالي التوجه السياسي المستمر منذ التوقف.
ومن جانبه، قال رئيس الاستراتيجية الاستراتيجية للعملات الأجنبية في كومنولث، جوزيف كابورسو، في ملخص بحثي، مرشح الدولار الأمريكي يسعى نحو السعي، بدعم قوي بما في ذلك وصفه بـ«استخبارات اقتصادية متباينة»، وحدد أن منع قوة سوق وتحسنها يؤثر على عمل البنك المواتي لارتفاع أسعار الفائدة، وبالتالي دعمه.
كما تتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى المنتدى الأوروبي الأربعاء للبنك المركزي، الذي ينطلق اليوم الاثنين، حيث افتتحت رئيسة البنك، كريستين لاغارد، أعمال المنتدى، قبل الجلسة الرئيسية حول السياسة النقدية يوم تشارك فيها رئيس مجلس الشيوخ الاحتياطي كيفين وورش، وسط ترقب ترقب لأي إشارات جديدة بالإضافة إلى اتجاهات السياسة النقدية في الولايات المتحدة.
(رويترز)
