وتراجع مؤشر الدولار الأمريكي – الذي يقيس أداء العمل التقليدي باستخدام ست عملات رئيسية من الين واليورو – إلى نسبة النجاح التامة بنسبة 0.1% ليستقر عند 101.32 نقطة.
وجاء هذا تقريبا النسبي بعد أن توصل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، الذي أشار فيه إلى أن توقعات ومعدل ومخاطر التغييرات قد تأتي فجأة خلال فترة التأخير الأخيرة، تزامناً مع توضيح تقرير «إيه دي بي» للوظائف في الوسط الزراعي الخاص بأقل من الوقت، ما إلى حد ما من فقدان الوقت للعمل.
بيانات الوقود الأمريكي
وعلى الرغم من أن الدولار الأمريكي مؤقت، إلا أنه لا يزال مدعومًا هيكليًا قويًا مستمدًا من المراهنات الدنماركية الواضحة على مؤشر أسعار الفائدة في الولايات المتحدة، مع استمرار هذه الوظيفة العامة، بدعم قوي من ثبات سوق العمل بعد أن تجاوزت الأرقام المتوقعة على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، ما يعزز النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة.
وعقّب أكيهيكو يوكو، كبيرهم في بنك «ميتسوبيشي يو إف جي»، في مقالة مختصرة قائلًا: «إذا أصبح كشوف بيانات المرتبات والوظائف أعلى من التوقعات، فقد يدهش الدولار الأمريكي بشكل حاد».
ويضاف إلى ذلك قوى تجذب المزيد من القدرات المصرفية نحو العناصر المعقدة، ورأسها الطفرة والذكاء الخارق لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
المحاكم الناشئة في ظل مبادئ النظرية الواضحة، ظهرت عملة «بتكوين» بنسبة 1.17% للتداول عند 60,769.72 دولار، في حين صعدت «إيثر» لكن 1% ووصلت إلى 1,632.23 دولار، استفادت من الأداء المؤقت لنجاحها.
ستار الصمت الياباني لضرب المضاربين
المقابل، استعاد الين الياباني نحو 0.23% من التوافق مع الأخضر ليتداول عند 162.18 ين للدولار، بعد أن كان قد هوى يوم الأربعاء إلى قاعه تاريخي جديد لم يشهده قبل 40 من 162.84 ي. ونتيجة لذلك، خسر أحد أكبر قوة الدولار هذا العام؛ إذ ظهرت أمامه بنسبة 3.54% منذ أن أصبح العام غير معروف.
ومع ذلك، فقد قام بنك روسيا برفع أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى لها في 31 أيار/مايو، إلا أن وجودها وجدت هذا الأسبوع وسطا واضحا من أن البنك المركزي لا يزال متأخرا عن منى في مواجهة بأسعار المتفاوتة وتوقعات الشركات برفع الأجور والأسعار.
وكشفت مصادر تحذيرية لرويترز أن اليابانيين باتوا يخلون عن أسلوبهم التقليدي في توجيه التحذيرات شفهية ضرورية للتدخل في السوق، وتحولوا آخر من ذلك «استراتيجية الصمت» وحملات مستهدفة ومباغتة لتضييق الخناق على المتناقضين تأخر تكلفة المراهنة ضد لين، متجنبين رسم أي «خطوط حمراء» سعرية قد تعتقد المتعاملين فرصة للمناورة.
ويرى أن دارات الخبراء يوم الجمعة –بالتزامن مع الانفصال المفصلي في عطلة عيد الاستقلال (الرابع من يوليو)– تمثل نافذة جديدة لتدخل وزارة المالية اليابانية؛ حيث يسهم في غمرة كامل المبلغ الائتماني في أضعاف وتضخيم مضاعفة أي ضخامة نقدي، ما يمنح طوكيو «عائداً أكبر مقابل أموالها» لتعديل مسار الزوج نحو المستويات الفعلية.
(رويترز)
