وذكرت الشركة في بيان صدر يوم الاثنين أنها ستدفع 1.1 مليار دولار عند تجاوز الصفقة، إضافة إلى ما يصل إلى 400 مليون دولار في صورة مدفوعات تهدف إلى تطوير وتنوع محدد.
ومن المتوقع استكمال الصفقة خلال النصف الثاني من عام 2026 بعد استيفاء الموافقة والشروط المقررة لتنفيذ جميع المشاريع.
تقنيات تعزيز علاج السرطان
تتخذ مايريكس بايو من لندن مقراً لها، لأنها تعتمد على فئة تطوير من المعرفة باسم مقترنات الأجسام المضادة للأدوية، وهي تقنيات يتم توصيل العلاج مباشرة إلى الخلايا السرطانية، بما في ذلك المساهمة في زيادة فعالية العلاج والأمراض التي قد تلحق بالخلايا السليمة.
وقالت فيونا مارشال، رئيسة الأبحاث الطبية الحيوية في نوفارتس، إن مقترنات الأجسام المضادة للأدوية أصبحت جزءًا أساسيًا من علاج السرطان، إلّا أن هناك حاجة مستمرة إلى تطوير البلاطات العلاجية الجديدة غير قادر على الضغط على مقاومة ولا نهائية نطاق الاستفادة من المرضى منها.
وبالتالي فإن الاهتمام الاستراتيجي بالشركة يتوصل إلى المنصات الطبية المبتكرة، على أسرار استثماراتها السابقة في القراءات الموجهة، بهدف تطوير علاجات أكثر فاعلية واستدامة المرضى.
منافسة واسعة في سوق التكنولوجيا الحيوية
يأتي هذا الاشترك في وقت ما تشهد فيه صناعة الأدوية العالمية منافسة قوية للاستثمار في شركات التكنولوجيا الحيوية التي تمتلك فرق بحثية متقدمة، خاصة في علاج جميع المرضى المستعصية، مع سعي الشركات الكبرى إلى خطوط إنتاجها المستقبلية عبر الاجتهاد والشراكات البحثية.
حرصا على التأكد من إحدى الأدوات الرئيسية التي تعتمد عليها شركات الأدوية وخصائصها العلاجية وسريع الوصول إلى تقنيات جديدة، بدلا من الاعتماد الكامل على برامج البحث المتقدمة التي تتطلب سنوات طويلة وتكاليف مرتفعة.
ويرى الاهتمام بمعاملة نوفارتس ومايريكس بايو احترام شركات الأدوية الكبرى بتقنيات البحث العلمي المبتكرة، في ظل توقعات بنمو الطلب العالمي على الإنترنت يبدأ خلال السنوات الأولى من الألفية، مدفوعاً بالتقدم العلمي و في مجال الاستثمار في الطب الدقيق، الذي يهدف إلى تقديم علاجات أكثر استهدافاً وفاعلية للمرضى.
