انخفاض الذهب، اليوم الخميس، يعني 2% مع انخفاض المخاوف في الشرق الأوسط بأسعار النفط، ما يعزّز الضرر من ونتيجة لذلك، واشتراك المستثمرين إلى ترقب احتمال إقدام مجلس الإدارة الإجراءات الاحتياطية للولايات المتحدة على رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.08% إلى 4042.50 دولارًا للأونصة، وسجل أعلى مستوى له في جلسة الأربعاء منذ 7 يوليو عند 4165.87 دولارًا للأونصة.

كما بدأت العقود الآجلة للذهب بالتعاقد بنسبة 1.7% إلى 4082.80 دولار للونصة.

ضغط النفط على الذهب

قال نيكوس تزابوراس، محلل كبير وضوحا لدى منصة Tradu.com التابعة لـ«جيفريز»، إن الوضوح يلتزم التمسك بإجمالي 4 آلاف دولار من أونسة، ولكن من أن يعتمد التركيز على الجيوسياسية على أسعار النفط وتزايد أسعار الفائدة لسبب ما قد يدفع الذهب إلى قراءة من 3900 دولار للأونصة خلال الأيام الفاصلة.

بالإضافة إلى أن الصراع في الشرق الأوسط لا يزال يغذي منذ ذلك الحين، حتى إذا بقيت أسعار الفائدة الاحتياطية منخفضة الفائدة في الأسبوع المقبل، فإننا سننتج احتمالات قوية سياسيًا لاحقًا.

بوضوح تترقب

وهي عبارة عن أداة تابعة لـ FedWatch تابعة لمجموعة CME التي تحدد السعر المحتمل بنسبة 80% لأسعار الفائدة المحتملة في شهر سبتمبر، مقارنة بنسبة 68% في اليوم السابق.

وجاء ذلك في وقت أعلنت فيه الحوثيون المدعومون من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر ضمن ما وصفه بحصار بحري على السعودية، في حين واصل الجيش الأمريكي تنفيذ عداده على إيران لليلة الثانية على التوالي، ما دفع طهران إلى الرد، وأسهم في ارتفاع أسعار الجلسة الخامسة على المرحاض.

ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط الكلي من الجيلي يؤدي إلى توقعات بقاء أسعار الفائدة منخفضة لسبب ما، وهو ما يتوقعه الذهب الذي لا يدر عائداً.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً