يأتي ذلك بالتزامن مع بداية مؤشر كوسبي الجنوبي الجنوبي 8.9%، بعد يوم واحد قوي لإيصالات الإيداع الخاصة بشركة ناسداك.
التوقعات لكنة الهيمنة على رقائق الذكاء الاصطناعي
يأخذون بعين الاعتبار أن بورصة سيول ينتج عنها نتائج جنائية نتيجة انعكاسات واضحة للإدراج الأميركي، إلى جانب إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات أرباح الشركة خلال فترة التوقف.
وقال في شركة إن إتش للاستثمار والأوراق المالية، ريو يونغ، وفقاً لتوجهه الجديد إلى الوضوح، أنها تراهن على زيادة ملحوظة في شحنات الجيل من رقائق الذاكرة عالية النطاق HBM4 ابتداءً من الربع الثاني، إلا أن هذه الزيادة لم تتحقق حتى الآن بالحجم الذي كان بدأه المستثمرون.
ولذلك فإن التوقعات أصبحت أكثر تحفظاً أيضاً، في ظل استخدامة إس كيه هاينكس مقاومة أقل من الارتفاع الأخير في أسعار رقائق DRAM التقليدية، مقارنة بمنافستها الكورية سامسونغ إلكترونكس، وذلك بفضل اعتماد الشركة بشكل أكبر على سوق الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
واكتسبت هذه الرقائق أهمية متزايدة مع خبرة عالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت على نطاق واسع في تحديد المواقع وسرعات الحوسبة التي تعتمد عليها شركات كبرى مثل إنفيديا و جوجل لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوليدي.
ومع ذلك فهي موجودة على السهم، ترى أن العمل النهائي على رقائق الذاكرة المتقدمة لا يزال قويا، مدعوما بالتوسع المستمر في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، إلا أن المستثمرين باتوا يتنافسون بشكل أكبر على قدرة الشركات على ترجمة هذا الطلب فعليا في الشحنات والأرباح من خلال الأعمال التجارية.
رويترز
