جزء من شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية، إحدى أكبر شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي في العالم، بما يزيد عن 15% من خلال تعاونات بورصة سيول، خلال تعاونات يوم الاثنين، عقب الإدراج في قصة الشركة في بورصة ناسداك، ويترتب على ذلك نتائج الأعمال المستقلة الثانية.

يأتي ذلك بالتزامن مع بداية مؤشر كوسبي الجنوبي الجنوبي 8.9%، بعد يوم واحد قوي لإيصالات الإيداع الخاصة بشركة ناسداك.

بعد ذلك «إس كيه هاينكس» قد يسعى في جمع أكثر من 26 مليار دولار عبر طرح إيصالات الإيداع الأبيض بسعر 149 دولاراً للسهم، في واحدة من أكبر عمليات الإدراج التي شهدت قطاع التكنولوجيا، وتم فتح الإيصالات الخاصة بها في ناسداك المتقدمة لأول مرة 14% إلى 170 دولاراً، قبل أن تنهي جلساتها على مكاسب تصل إلى 12.8% مقارنة بسعر الطرح.

التوقعات لكنة الهيمنة على رقائق الذكاء الاصطناعي

يأخذون بعين الاعتبار أن بورصة سيول ينتج عنها نتائج جنائية نتيجة انعكاسات واضحة للإدراج الأميركي، إلى جانب إعادة تقييم المستثمرين لتوقعات أرباح الشركة خلال فترة التوقف.

وقال في شركة إن إتش للاستثمار والأوراق المالية، ريو يونغ، وفقاً لتوجهه الجديد إلى الوضوح، أنها تراهن على زيادة ملحوظة في شحنات الجيل من رقائق الذاكرة عالية النطاق HBM4 ابتداءً من الربع الثاني، إلا أن هذه الزيادة لم تتحقق حتى الآن بالحجم الذي كان بدأه المستثمرون.

ولذلك فإن التوقعات أصبحت أكثر تحفظاً أيضاً، في ظل استخدامة إس كيه هاينكس مقاومة أقل من الارتفاع الأخير في أسعار رقائق DRAM التقليدية، مقارنة بمنافستها الكورية سامسونغ إلكترونكس، وذلك بفضل اعتماد الشركة بشكل أكبر على سوق الذاكرة المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

ونتيجة لذلك، أصبح ايس كيه هاينكس الباحث الشهير في سوق رقائق الذاكرة عالية النطاق، ولم يصل إلى 58% من دخل هذا القطاع خلال القطاع الأول من العام، ووافق على بيانات مؤسسة «كاونتربوينت ريسيرش»، بينما شارك كل من سامسونج إلكترونيكس ومايكرون تكنولوجي بنسبة 21% لكل منهم.

واكتسبت هذه الرقائق أهمية متزايدة مع خبرة عالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت على نطاق واسع في تحديد المواقع وسرعات الحوسبة التي تعتمد عليها شركات كبرى مثل إنفيديا و جوجل لتشغيل الذكاء الاصطناعي الوليدي.

ومع ذلك فهي موجودة على السهم، ترى أن العمل النهائي على رقائق الذاكرة المتقدمة لا يزال قويا، مدعوما بالتوسع المستمر في مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي، إلا أن المستثمرين باتوا يتنافسون بشكل أكبر على قدرة الشركات على ترجمة هذا الطلب فعليا في الشحنات والأرباح من خلال الأعمال التجارية.

رويترز



شاركها.
اترك تعليقاً