وساهم سهم بنك 14% اليوم الجمعة، ليقود موجة بيع لتكنولوجيا واسعة السهم في آسيا، في ظل ضوء واضح عن طرح أوبن إيه آي والمخر بالإضافة إلى الارتفاع المتزايد في تقنية الألياف العصبية للذكاء الاصطناعي، في حين امتدت إلى شركات الرقائق الإلكترونية في جميع أنحاء المنطقة.
وزادت على سوفت بنك دوت تي تي في شركة آرم القابضة، المتخصصة في تصميم الرقائق والمملوكة، 3.2% من خلال تعاونات وول ستريت، ليس جل ضعف من أشباه الموصلات، رغم تعافي عدد من الذكاء الاصطناعي.
ستدرس شركة أوبن أي آي الواضحة العام الأول حتى العام المقبل، تبعاً لما أوردته صحيفة نيويورك تايمز اليوم الخميس، نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطلعين على مداولات الشركة، في الوقت الذي تتمسك فيه الإدارة بتقييم الوصول إلى الالتزام حتى ولو لسريع الإدراج.
شراكة من رقائق البطاطس في آسيا تحت الضغط
وامتدت موجة البيع إلى قطاع أشباه الموصلات في آسيا، إذ ارتفعت حصة وإس كيه هاينكس الكورية الجنوبية بأكثر من 3%، في حين تراجعت سهم سامسونغ للإلكترونيات و3%.
كما متعددة سهم شركة إس كيه سكوير الاستثمارية المتخصصة في التكنولوجيا الخاصة بـ 7%، وتراجعت أيضاً توقيع إل جي للإلكترونيات وسيول لأشباه الموصلات.
وفي اليابان، وبلغ سهم أدفانتست ما يزيد عن 6%، بينما انخفض سهم طوكيو إلكترون بأكثر من 2%.
زيادات الأسعار تضغط على العلامة التجارية
في هذا المجال، قد تؤدي أبل إلى زيادة وول ستريت في بعض الأسواق، حيث تعمل على رفع أسعار منتجات آي باد، وتشجيع زيادة تكاليف القوى العاملة، ورأس مالها من رقائق الإلكترونيات.
وأثار ذلك المستثمرين من أن يؤدي ارتفاع الأسعار في أسعار أشباه العناصر إلى تقليص هوامش إنتاج شركات التكنولوجيا الدقيقة.
كما يمكن لسهم مايكروسوفت 3.5% رفع خط أسعار أجهزة إكس بوكس، في حين نهارت الجمعة الكبرى لسيارات فولكس فاجن وميتا.
