تقوم شركة ناشئة جديدة بخطوة جريئة في عالم تطوير أدوية السمنة: فهي لا تعمل مع هدف GLP-1 الذي أحدث ضجة كبيرة في العالم.
قبل بضع سنوات فقط، كان مصطلح “GLP-1” بمثابة مفهوم أجنبي بالنسبة لمعظم الأميركيين. والآن، أصبح موجودًا في كل مكان — على اللوحات الإعلانية، والإعلانات التلفزيونية، ومقالات المجلات. معظم الشركات الناشئة التي تأمل في شق طريقها إلى سوق فقدان الوزن الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، لديها مرشحها الخاص للأدوية GLP-1. لكن ليس علاجات موينجيل.
يدرس موينجيل – ويُنطق “mwin-gull” – طرقًا لتحفيز فقدان الوزن دون استهداف مستقبل GLP-1. وهذا ما جذب الرئيس التنفيذي لوبا غرينوود، الخبير المخضرم في مجال التكنولوجيا الحيوية، إلى الشركة. “لم أكن مهتمة بـ GLP-1 آخر، أو GLP-1 بالإضافة إلى شيء آخر…. هذا ليس علمًا مثيرًا للاهتمام”، كما قالت لـ STAT، في أول مقابلة لها حول الشركة.
هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+
افتح هذه المقالة – بالإضافة إلى التغطية والتحليلات اليومية لقطاع التكنولوجيا الحيوية – من خلال الاشتراك في STAT+.
هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول
عرض جميع الخطط
