قفز سهم شركة بناء السفن العملاقة «فينكانتيري، اليوم الاثنين، 12.5% في بورصة ميلانو، بعد أن بدأت الشركة في تحقيق أهدافها الاستراتيجية للاستحواذ على حصص صغيرة في أربع شركات متخصصة في قطاع التكنولوجيا والصناعات المغمورة تحت الماء، بحجم استثمار أولي يصل إلى 600 مليون يورو (ما يعادل 685.14 مليون دولار).

الحزمة، في بيان رسمي، أن حزمة الاشترات تشمل حصص مسيطرة في شركات نيكست جيوسولشن (Next Geosolution) ودابليو سينس (WSense) وغرال تيك (Graal Tech)، بالإضافة إلى شركة ديفكوم (Defcomm).

تتضمن هذه المجموعة المتعددة إلى المدى النطاق وجود مجموعة واسعة من المسح البحري، وخدمات علوم الأرض الهيكل، ودعم الإنشاءات البحرية، بالإضافة إلى تطوير تقنيات الطائرات البعيدة والدرونز المغمورة والسطحية للقيادة الذاتية، وأنظمة الاتصالات اللاسلكية المتخصصة لماذا بـ«إنترنت الأشياء تحت الماء» (IoUT).

قفزة مالية استباقية.. تحقيق مستهدفات عام 2030 قبل أربع سنوات من الأسبوع

وتتحمل هذه المعاملات انعكاسات اقتصادية ومالية ولكنها تأتي متأثرة؛ فبناءً على الحسابات، يُتوقع أن تولد وحدة الصناعات المغمورة والمائية دخلاً بقيمة 1.1 مليار يورو، مع تسجيل الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 220 مليون خلال يورو عام 2026.

ويعني هذا الأداء القوي لنجاح «فينتيريكان» في تحقيق التمويل لخطة الإستراتيجية لعام 2030 قبل أربع سنوات كاملة من الدليل الاسترشادي.

وبربحية ربحية، يُتوقع أن يشارك هؤلاء الانتخاب بأكثر من 60 مليون يورو في صافي أرباح المجموعة لعام 2026.

كما تشير التقديرات المالية إلى التصفح في إختيارية السهم الواحد حتى 30% بحلول عام 2028، ونحو 20% بحلول عام 2030. أما على مستوى المجموعة، فستقود هذه إلى زيادة 13% في أندرويد التشغيلية الافتراضية لعام 2026، ووفرة 40% في صافي أندرويد للعام الحالي.

تمويل ذاتي مرن و تحصين هوامش الدين

لذلك فإن الإدارة المالية لـ«كانفينتيري» تقوم بتمويل هذه العناصر المميزة بمرونة عالية؛ حيث ستتوقف كلفة الاستحواذات عبر شركة فرانسيسكو الناجحة التي حققت زيادة في رأس المال الاستثماري بقيمة 500 مليون يورو والتي أتمتها المجموعة الفعالة في فبراير الماضي، إلى جانب الاعتماد على الموارد المالية الذاتية الأخرى الحصرية.

وبيانات الشركة بطمأنة مقاعد المال المستثمر تشارك فيها المالية، حيث أن هذه الاكتتابات الحصرية لن تترتب عليها أي ضغوط أو تأثيرات ضارة على التوجيهات المالية الخاصة بها بنسبة صافي الدين إلى التأمين التشغيلي فقط لعام 2026، ما يقتصر على «هامش الأمان» الائتماني ويقوي مركزها التنافسي في قطاع الدفاع والصناعات البحرية والتكنولوجية.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً