صعد سهم ليفت 3.7% إلى 350.24 دولار يوم الاثنين، ويمثل فوراً بين أكثر الأسهم تأثيراً في مؤشر داو جونز المؤلف من 30 شركة، بينما ارتفع سهم فيريزون 7.8% إلى 42.03 دولار وسط ضغوط واسعة على قطاع الاتصالات، حسب بيانات رويترز.
بنيت (مؤشرات ستاندرد آند بورز داو جونز) في 23 يونيو أن التغيير سيدخل حيز التنفيذ قبل افتتاح تداولات 29 يونيو، في خطوة تحميل لتفعيل تفعيلها كأكبر للإعلانات الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، وهي تمثل مركز الثقل الجديد في الاقتصاد الأمريكي.
وزن أكبر بسبب التخصيص التلقائي
لا يعتمد داو جونز على مؤشر القيمة للشركات كما هو الحال في (S&P 500)، بل على سعر الأسهم، ما يجعل الشركات أكبر سعرًا تأثيرًا أكثر عمقًا في حركة التأثير، المعنى، ولا يؤثر على ليفبت مؤشر باعتباره واحدا من أكبر شركات العالم، بل وكسهم يرفع سعرها ويمنحها وزنا فوريا أكبر من فيريزون، التي قالت (S&P Dow Jones Indices) إن تأثيرها كان محدودا بشكل كبير داخل داو جونز بسبب انخفاض سعر سهمها.
وتمثل هذه الخطة لأكبر عدد من أعضاء سوق نيسان لانبت أهمية لحركة اليوم المميزة من فقدان فيريزون السابق، ولكن ظلام أقل انعكاساً حقيقياً لحجمهاي مقارنة بالمؤشرات التي تظهر بقيمة السوقية.
خمسة من السبعة الكبار داخل داو جونز
تم نشره لاحقًا في نوفمبر تشرين الثاني 2024 قد شهد دخول إنفيديا وشيروين ويليامز أفضل من إنتل وداو، في إشارة إلى ظهور إشارة دخول بعض الأسماء الصناعية والتكنولوجية القديمة واتصالات شركات التعاون باسمة الذكاء الاصطناعي.
تأثير استثماري محدود رمزي
بالرغم من الاهتمام بشكل إعلامي، فإن حجم الاستثمار المباشر قد يكون محدودا، فصناديق المؤشرات التي تتبع داو جونز ستحتاج إلى شراء ملابس صفراء لمواكبة التغيير.
بيانات (مؤشرات S&P Dow Jones) أدركت أن حجم الأصول التي أثرت بداو جونز ومقاسها وصل إلى نحو 115 مليار دولار في نهاية عام 2024، مقارنة بـ 20 تريليون دولار بمؤشر (S&P 500 حيث)، لكي لابت عضوًا بالفعل.
ذكر بيزنس إنسايدر أن أهمية المظهر رمزية بقدر ما هي مالية، لأن داو جونز لا يحرك صناديق المؤشرات بالقوة بنفسه التي يحركها S&P 500 أو ناسداك 100.
لافت بين الذكاء الاصطناعي والسحابة
كتب فايننشال تايمز في الأشهر الأخيرة عن اتساع اختراع الرأسمالية حيث التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك الابتكار، والعمل على التركيز على مراكز البيانات والبنية الحاسوبية، لذلك يعد ليفبت إلى داو جونز أكثر دخول من مجرد تعديل فني؛ فهو يعكس بشكل متأخر أحد أشهر الأشهر في السوق، وهو أن الاقتصاد لم يعد قطاعاً جانبياً رقمياً، بل أصبح سوقاً بنفسه.
خروج فيريزون ورسالة واسعة للاتصالات
وفي المقابل، جاء نهاية فيريزون لتمثيل شركات الاتصالات التقليدية بين الفرق الرمزية الكبرى.
وجاء هبوط سهم الشركة بالتزامن مع بداية واسعة في بقعة بارزة للاتصالات، بعد إعلان كومكاست لأول مرة لفصل (NBCUniversal) و(Sky) في شركتين مدرجتين، ما زاد الضغط على الوسط في الجلسة وشهد تركيز المستثمرين على إعادة هيكلة شركات الإعلام.
وبالتالي، لم نشهد نقلاً واحداً من شركة إلى أخرى فقط، بل يلخص تغيراً في تعريف «الشركة التركية» داخل السوق، من شبكات الهاتف والبنية الذكية إلى المنصات الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
