وقد بحث هانيويل في عام 2025 عزمها فصلها إلى ثلاث شركات مستقلة على المطبوعات والفضاء وبرنان بداعي الإبداع، على أن تكتمل العملية خلال العام الحالي.
ومع إدراجها في السوق، تنضم هانيويل أيروسبيس إلى شركات مثل GE Aerospace التي مهمتها تكتلات الصناعة الكبرى، في إطار هدف يهدف إلى تحسين الأداء من خلال عمليات أكثر شمولاً.
وقال كين هربرت، توصل إلى RBC، في مذكرة بحثية صدرت الجمعة: «في ظل هيكل هانيويل السابق، كان أداء هانيويل أيروسبيس أقل بكثير من منافسيها في تطوير خدمات ما بعد البيع، وتطبيق ذلك إلى تحديات التنفيذ وسلاسل الإمداد».
وأضاف: «نعتقد أن تحسين التركيز على برامج التحديث والترقية سيدعمان قدرة الشركة على تحسين تسعير خدمات ما بعد البيع».
وتنتج هانيويل أيروسبيس محركات وأنظمة إلكترونية وشركات إلكترونية ومعدات متخصصة في الطائرات والمركبات الفضائية، وتخدم العملاء منهم شركتا بعد طائرات بوينج ويرباص، إضافة إلى الطيران والجيش الأمريكي.
مارس/آذار الماضي، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع شركات بدأت الذخيرة، بعد فشل هانيويل أيروسبيس، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع إنتاج الأسلحة بعد أن أدت العمليات في إيران وصراعات أخرى إلى استنزاف المخزونات العسكرية الأخرى.
وبم ستحدث برمودا في الشهر نفسه مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، حيث تستثمر الشركة المستحقة 500 مليون دولار، لتنضم إلى شركتي RTX ولوكهيد مارتن في زيادة إنتاج الصواريخ لتساهم بالذخيرة.
في وقت سابق من شهر يونيو/حزيران، أبلغت هانيويل أيروسبيس المستثمرين أنها تحقق أرباحًا بمعدل دخل 6.5 مليار دولار بحلول عام 2030، وذلك بدعم من الطلب القوي من عملاء الدفاع وباشرت الطائرات.
كما تتوقع الشركة أن مبيعاتها تصل إلى ما بين 7% و9% خلال العام الحالي، مع تحقيق تدفقات نقدية مجانية تصل إلى مليار دولار و1.5 مليار دولار.
