وتدعي نوڤو أن شركة ليلي قارنت بين أعلى الجرعات المعتمدة من أدويتها مع الجرعات الأقل من عقاري «ويغوفي» و«أوزمبيك» الفرقين لينوڤو، مع إغفال النسخ الجديدة ذات الجرعات العليا التي تقول نوڤو لتتحقق إنقاصاً أكبر في الوزن.
وفي المقابل، لم تستجب شركة إيلي ليلي، ومقرها إنديانابوليس، فوراً لطلب التعليق.
تفاصيل التسليم واستيراد المخزون
وكتبت نوڤو في شكواها فترات: «الإعلانات ضارة ومضللة بشكل خبيث لأن شركة ليلي تتعمد الاستشهاد بتجارب سريرية طويلة تقارن أعلى الجرعات من تركيبة ليلى بجرعات أقل من تركيبة نوڤو نورديسك».
وتتخصص الولايات المتحدة في صراعاً محدوماً للهيمنة على سوق المستخدمين في هذا التخصص، والذي بدأ في أن يتجاوز عددهم 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
فيما يلي نوڤو وهي الأولى في تخطيط «ويغوفي»، حيث اكتشف لاحقاً اسم عقار «زيبباوند» لشركة ليلى.
وخفضت سكوت إيليلي بنسبة 0.5%، وتوجه إلى 1141.84 دولار في تداولات ما قبل السوق في نيويورك، في حين ساهم نوڤو نورديسك في إدراج كوبنهاغن مقابل 1.7% في تداولات بعد الظهيرة.
تنويه غير كاف وحملة بـ 700 مليون مشاهدة
رسالة نوڤو أرسلت خطابًا رسميًا بالتوقف والتخلي ليلاً في أبريل الماضي بعد أن وافق على موافقة الولايات المتحدة على 7.2 مليغرام من عقار «ويغوفي».
وأوضح جون كولمان، المستشار العام لشركة نوڤو، لرويترز أن ليلى لم تستجب للخطاب، وأكد من ذلك أدرجت ما وصفه بـ«تنويه غير الليبرالي» داخل إعلاناتها.
وبالتالي نوڤو أن حملة حجمها ضخم للغاية؛ حيث عُرضت الإعلانات على المستهلكين أكثر من 700 مليون مرة فقط منذ أن عدلت إعلانها ليلي خطاب خطاب جديد في أواخر أبريل.
صغير كولمان إلى إعلانات ليلية تقارن نتائج إنقاص الوزن بالكامل نحو 50 رطلاً لعقار «زيباوند» مع نحو 33 رطلاً لعقار «ويغوفي»، رغم عدم وجود تجربة مباشرة قارنت بين أعلى التخفيضات المعتمدة للدواءين.
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””.
وسعت نوڤو للحصول على أمر قضائي نهائي لسحب الإعلانات وتشغيل حملة إعلانية محسّنة، لذلك قررت طلب أمر القضاء جاهزًا إذا لم تقم بتجاهل الإعلانات تطوعيًا، وجزء من التعويضات تشمل الأرباح ليليًا عن هذه الإعلانات.
(رويترز)
