شهدت أسعار الذهب ما يزيد عن 1%، اليوم الثلاثاء، مع المستثمرين الذين ساهموا في تخفيف التوتر بين زعماء إيران وإيران، وهو ما قد يؤثر على ارتفاع أسعار النفط ويؤثر في مسار أسعار الفائدة.
ارتفع سعر البيع للذهب 1.5% إلى 4068.09 دولاراً للأونصة، كما صعدت العقود الآجلة الجديدة للذهب تسليم أغسطس/ آب 1.5% إلى 4076 دولاراً للأونصة.

اكتساب جماعي للمعادن النفيسة

ارتفع السعر الفوري للفضة 4.71% إلى 59.09 دولار للأونصة، كما صعد البلاتين 2.3% إلى 1630.21 دولار للأونصة، والضغطيوم 2.8% إلى 1288.02 دولار للأونصة.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي في شركة تيستي لايف، إن جولد يبدو فعالاً أنه يحاول قاعدة سعرية قريبة من مستوى 4000 دولار للأونصة جاهزًا لعدم الاستئناف.


بدأت أن تاريخ الشرق الأوسط لا يزال مستمرًا في التنوع، لكن تأثيره أصبح أقل تطورًا مع تاريخ التاريخ.

تهدئة لتخفيف ضغوط الضغط

وتراجعت الأسعار النفطية، اليوم الثلاثاء، فاعلاً فاعلاً في التمييز، وتحدثت عن جهود وساطة بين 5 وإيران، بالتزامن مع تبادل خطط جديدة بين التفضيلات.

وقال المسؤول إيراني كبير النار قد أبلغ «رويترز»، أمس الاثنين، أن طهران من الوسطاء يدعون إلى العمل بشكل دائم لمدة 10 أيام، في محاولة للمساعدة المؤقتة بين الاحتياجات وتهيئة الطريق نحو إحداث فرق دائم للحرب.

أسعار الفائدة في دائرة الضوء

وكان التصعيد الأخير في الصراع قد دفع أسعار النفط، أمس الاثنين، إلى أعلى مستوياتها في أكثر من شهر، ما عزز الجوع من عودة الجوع،طرداً غزيراً من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لأن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى ارتفاع فارتعد.

وتؤدي أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة الإصلاح بالذهب، مما لا يدر فائدة كبيرة.

ورغم أن ما يتوقعه هو تحديد نطاق واسع لثبات أسعار النفط الاحتياطية من قبل مجلس النواب الأمريكي لأسعار الفائدة في اجتماعه الأسبوع المقبل، فإن المتعاملين يمكنهم حاليا رفعها المحتمل خلال شهر سبتمبر بنسبة 64%، وفقا لأداة فيدووتش.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً