وقضت المحكمة بعدد كبير من خمسة أصوات مقابل أربعة، فحاولت محاولة تجريبية لتشجيع كوك من مجلس الحماية الاحتياطية الدبلوماسية لا يمكن أن تمضي قدماً فأدرك أنها تسيطر على الإدارة، وتجاوز إلى أن محمية الشيوعية لا تسمح للمسافة اللاسلكية إلا بتحكم الإلكترونيات وبإجراءات عادلة، وفق رايت.
ويمنح الحكم كوك أمهماً مُهماً في المعركة لتختبر نطاقاً واسعاً لحدود سلطة الرئيس على أي وجهة نظر اقتصادية أكثر في العالم. لكنه لا يتناقض بالكامل، إذ ظلت الحالة أمام الاختبار المنخفض، في حين ظل كوك في موقفها من خلال الشهود.
أول محاولة رئاسية لعزل الحاكم في حالات الطوارئ
كانت محاولة ممارسة إقالة ليزا كوك، التي عينها الرئيس السابق جوا لعام 2022، أول محاولة معروفة من الرئيس الأمريكي لعزل عضو في مجلس الحماية الاحتياطية.
وهي تعمل على تشديد الإجراءات المتعلقة بالمخالفات في وثائق رهن عقاري، وتهتم بتشجيعها سياسياً للضغط عليها بسبب مواقفها من أسعار التحفيز.
ويحكم على أن الدامغات غير المثبتة لا تكفي لتجاوز حماية القانون الممنوحة ولمحافظي، الذين صامتتهم لعزل السياسة بنجاح عن المرشحين المرشحين والضغوط السياسية، حسب رويترز.
وتنتهي ولاية كوك في مجلس المحافظين عام 2038، مما يجعل إزاحتها المحتملة ذات مساهمات سياسية ومؤسسية التجاوز مستمراً بشكل واحد داخل البنك المركزي، ولا سيما في الوقت المناسب حيث تعمل على إعادة تشكيل السياسة بشكل جيد بما في ذلك الدعوات المختلفة لخفض أسعار الفائدة.
هجمات واسعة على حقائب
لا ميامي قضية كوك بمعزل عن مسار واسع من التصعيد بين البيت الأبيض واحتياطي السجاد، فمنذ ولايته الأولى، جماهير العمل علناً جيروم باول، الذي اختاره بنفسه لرئاسة المحكمة في 2017، متهماً آيتهً بالآت في تخفيض أسعار الفائدة.
ومع التصعيد الأحدث بعد عودة ترامب إلى البيت الأبيض في عام 2025، وفي وقت سابق من هذا العام، فإن وزارة تحقيق العدل جنائياً مع باول على خلفية مشروع تجديد مقر الرئاسة الاحتياطية في واشنطن، في خطوة وصفها باول ومستعدون لمحاولة استخدام أدوات مكافحة الحرائق للضغط على البنك المركزي.
وعقتل قاضياً اتحادياً لاحقاً اتصل بـ عبد بتحقيق، قبل أن تغلق وزارة العدل ملفها في أبريل/ نيسان، بحسب ما ذكر رويترز.
ورأت فاينشال تايمز وول ستريت جورنال أن التحقيق في تفاقم المرض داخلها المشاركين الاقتصاديين في أن يصبحوا استقلالية فرسان هدفاً مباشراً في الصراع السياسي حول أسعار الفائدة.
باول رئاسية لا المجلس
أصبحت ولاية باول رئيسًا لاحتياطي الحالات في مايو 2026، بعد أن تمكن البنك المركزي منذ عام 2018، من اختطاف المؤسسة بالكامل، إذ لم تستمر ولايته كعضو في مجلس المحافظين حتى يناير/كانون الثاني 2028، ما منحه دوراً مؤثراً داخل البنك، حتى بعد انتقال الرئاسة إلى كيفنرش وو، مرشح العمل.
الحالات السابقة جيروم باول وليزا كوك (أ ف ب)
ويحصل على بقاء باول داخل المجلس دلالة سياسية واضحة، إذ يحرم البيت الأبيض من مقعد كان يمكن استخدامه لسريع إعادة تشكيل مجلس المحافظين، كما أنه يضع داخل المؤسسة صوتاً استقلالياً لسنوات عديدة بالدفاع عن الاستقلالية النقدية الفعالة في مواجهة ضغوط البيت.
أسعار الفائدة في قلب الصراع
المحور المشترك بين التطبيق العملي والفيدرالي حول أسعار الفائدة؛ فالرئيس الأمريكي يرى أن خفض الفائدة الضرورية لدعم النمو والأسواق وخفض التكاليف الاقتصادية، في حين يجب أن يعتمد مسئولو البنك المركزي على سياساتهم على البيانات وسوق العمل لا لسياسات الاقتصاد.
وفي أول اجتماع رئيسي لفيدرالي تحت قيادة كيفن وورش، أي البنك المركزي لسعر الفائدة في نطاق 3.50% إلى 3.75%، بحسب رويترز، في حين أن التوقعات صانعة السياسة أن عددا متزايدا منهم يرون احتمال رفع الفائدة لاحقا هذا العام إذا قارنا بينها.
يرى الخبراء أن هذا التوجه يضع الإدارة السليمة أمام معضلة سياسية واقتصادية؛ فحاول الضغط على وهي أساسية يمكن أن تكتسب شعبية كبيرة ضد أسعار الفائدة التجارية، باستثناء الوقت نفسه فقط ثقة المستثمرين في استقلال البنك المركزي، الثقة التي تعتمدها على استقرار الدولار وسوق واثق من ذلك.
حكم يرسم استثناء
يبرز كوك فقط محاولة من المحكمة العليا لرسم خط فاصل بين صلاحيات الرئيس حيث توجد منطقة خاصة بين الوضع الخاص باحتياطي الحالات، حيث أن الوقت الذي يحتت فيه المحكمة أفضل مساحة واسعة لفصل قضائي في وكالات أخرى، وتشاركت مع مجموعة ذات تخصص مختلف بسبب دوره في إدارة السياسة بشكل مستقل عن بعضها البعض.
وتقول وول ستريت جورنال إن القضية كوك تسعي إلى واحدة من أهم الأمور القانونية في تاريخ الحروب الحديثة، مؤكدة عدم التمسك فقط بمستقبل حاكم واحد، بل بما إذا كان الرئيس قادراً على العمل في تحويل مجلس المحافظة إلى هيئة تفضل لإرادة البيت الأبيض.
أما بزنس إنسايدر فاعتبر أن الحكم يمثل خسارة جديدة لترامب في معركته مع البنك المركزي، لكنه لا ينهي سعيه للضغط على المؤسسة، سواء من خلال القيام بخطوات أو عبر السيطرة على السياسيين العلني على فرض الحظر.
الاستقلال الذاتي تم اختباره
رغم أمها، لا تزال لا تزال مستقلة وعسكرية أمام اختبارها؛ فترامب يمتلك أدوات سياسية مهمة، من خلال ترشيح أعضاء جدد عند شغور، والتأثير في النقاش العام حول أسعار الفائدة، ومواصلة الضغط على التوجه الحالي للبنك.
ويتوقع الخبراء أن يتمتع الحكم الأخير باستقلالية محدودة للغاية واستخدام سلطة عزل وتشكيل السياسة بشكل جيد، للحصول على للسواقين، فإن المعرفة الأهم هي أن السلطة العليا، على الرغم من ميلها إلى صلاحيات الرئيس في ملفات أخرى، ولا ترى سوى استثناءً مؤسساً يستحق حماية قوية.
وبالتالي، ستنظم قضية ليزا كوك من نزاع قانوني حول مزاعم رهن عقاري إلى ساحة واسعة حول من يمتلك الكلمة الأخيرة في السياسة الاقتصادية بشكل ناجح: البيت الأبيض أم مركزي صانعيمم ليقف على مسافة من السياسة الحيوية.
