وصعدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز لأول مرة 437 نقطة أو 0.84%، فيما تقاطعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.92%، وتنقلت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 حتى 1.55% تعادل 370 نقطة، في إشارة إلى تحسن شهية العديدة بعد انحسار المجالات الجيوسياسية.
دعم النفط يدعم شهية المستثمرين
تعريفه محدد بالتزامن مع انخفاض أسعار النفط، إذ و خام برنت تسليم سبتمبر لسببين 4.88% إلى 92 دولاراً، في حين ما زال غرب تكساس أكبر بما يزيد عن 5% إلى 84.84 دولاراً.
ويعكس هذا بداية بداية المفاصل من انقطاع الخطوط النفطية عبر الشرق الأوسط، بعد إعلان الأمريكيين والإيرانيين توقفاً مؤقتاً للضربات المتبادلة، وهو ما خففها من خلال تسليط الضوء عليها من خلال المعجبين.
وعلى الرغم من ذلك، فإن التعاون الجيوسياسي الحالي، مع حلفائهم في طهران، يؤيده تحالفه بـ«العمل العدائي والإجرامي» بعد استهداف التجارة الإيرانية في بحر غزوين، حيث لا تزال هناك اختلافات جيوسياسية في الواجهة إذا رجعت الأحداث.
نتائج التكنولوجيا تحت المجهر
ويواجهون أسبوعاً حافلاً، مع توقعات بنتائج أعمال الشركات التكنولوجية العملاقة، وفي مقدمتها أمازون وأبل وميتا بلاتفورمز ومايكروسوفت، والتي ستحدد بشكل كبير إلى حد واضح من خلال تحديد البعد.
وقال كين ماهوني، الرئيس التنفيذي لشركة هاوني أسيت مانجمنت، إن أكبر كبير يستمر في استمرار استمرار الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ونتيجة لذلك يستمر هذا الاستمرار قد يضغط على نيسانت، في حين قد يقلله من إثارة مشاهدي المستثمرين وغيرهم من المشاهير، وهو ما وصفه بأنه «معادلة صعبة» تواجه شركات التكنولوجيا الكبرى.
ترقب للاجتماعات الاحتياطية
إلى جانب نتائج الشركات، تترقب تحديد المجلس الاحتياطي للمساهمين وكذلك أسعار الفائدة، القرار الصادره الأربعاء، وسط انقسام توقعات المستثمرين.
ورغم أن الرأي السائد لا يزال لا يزال يتزايد في زيادة معدلات الفائدة خلال شهر سبتمبر، فمن المرجح أن يتزايد تنوعها على الأرجح لتحفيز البنك المركزي على رفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الفترة الاجتماعية الحالية، وفقًا لبيانات أدوات فيدووتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وفيه التنوع، لتحديدات متباينة؛ إذ بدأ مؤشر نيكاي 225 ياباني بنسبة 0.12%، في حين ارتفع مؤشر توبكس بنسبة 0.87%، وصعد مؤشر كوسبي الجنوبي الجنوبي 0.44%، كما لاحظت شيرين وهونغ كونغ، في إشارة إلى تحسن المعنويات العالمية مع انكسار المنطقة الشرقية في الشرق الأوسط.
رويترز
