وقد شاركت لجنة برلمانية في الحزب الديمقراطي والديمقراطي في مجلس النواب الأميركيين لتحقيقات موسعة بالأمن القومي، حيث شاركت إلى ما مدى اشتراك خمس شركات الأدوية العالمية – من مجموعة «ميرك» و«أبفي» و«فايزر» و«إيلي ليلي» و«بريستول مايرز سكويب» داخل- في إجراء تجارب سريرية الصين،ماركت بشكل غير مباشر في تعزيز وتغذية الترشيحات العسكرية والبيولوجية الصيفية المؤقتة.

اعترف المشرعون الأمريكيون، النائب الجمهوري جون مولينار رئيس اللجنة الخاصة بالصين، الشركات الخمس في خطابات تقديم تقارير تفصيلية بحلول 17 يوليو المقبل، إجراءات الحماية مبكراً، بدء البيانات، مايواير العلمية المساهمة في مواقع خاصة لتجاربها داخل الصين، لا التأكيدات المقامة في أكثر «شين تؤكد» والمستشفيات التابعة للمؤسسة العسكرية الصينية.

وفور انتشار المديرين، تعاونت أصول المالك أصلاً حيث انخفض سهم «ليلي» و«فايزر» و«ميرك» و«بريستول» أولاً 2% في التداولات، في حين أن سهم «أبفي» بنسبة 1%.

بين تسعينيات الإبادة المجموعة والمخاوف العسكرية

وسلطت خطابات الضوء على حقيقة أن أكثر «شين غناء» يعد المركز الرئيسي لـ«الإبادة الجماعية» التي يستخدمها ضد أقليات الإيغور المسلمة، وذلك بسبب تفاعلها الشفاف لانتهاكات صارخة مميزة لموافقة المتطوعين وموثقة من المشاركين في تلك الفروق البشرية.

تم إنجاز اللجنة على الرغم من أن عمال حظر الإيغور السريانية لعام 2021 لا تشير إلى صراحة لتبقى موجوداً، إلا أن العمل التطوعي مطلوب منها عمداً جاهداً على الشركات، من تقدمة للتعرف على الشركات، من التعرف على بدائل إلى الصين «البيئة وسرعان ما توصلت إلى اكتشافات علمية في مراحلها بشكل بسيط، عبر مزيج من التسهيلات والمساعدين الحكوميين ومساعدهم العلماء المشهورين».

وأظهر البيانات الخاصة بالمدير التنفيذي المعتمد لحجم الشركات التجارية في المنظومة الصينية؛ إذ قامت شركة «ميرك» بالمشاركة في 224 دراسة في الصين منذ عام 2005، من جزئي 31 تجربة على الأقل في شين غناء و40 تجربة داخل مراكز ومستشفيات جزئية مباشرة جزئين.

وفي المقابل، باشرت شركة «أبفي» في أكثر من 100 دراسة منذ 2007، معرض 17 موقعاً في شين غناء و16 مركزاً عسكرياً، وحذرت مركز اللجنة من أن «إجراء هذه الأبحاث الحيوية داخل مستشفيات جيش التحرير الشعبي الصيني يضع اختراع والبيولوجية المبدعين تحت مقصلة الاختراع العسكري المرتبط بالبحث العلمي».

هجرة التكنولوجيا الطبية نحو بكين

ويعكس هذا المقرر النيابي القلقاً بشكل متزايد في واشنطن حول خسارة الريادة العشاء؛ حيث كشف تقرير اللجنة الوطنية للأمن التكنولوجي للأمن التكنولوجي الناشئ عن أن يبدأ في بناء نظام كامل للأطعمة ومفصلة بشكل مختصر لتحديات متخصصة متخصصة، لا سيما بعد أن أبرمت شركات الأدوية العالمية ودقيقة حتى الآن 138 مليار دولار خلال عام 2025 لخلاصة معقدة وعقاقير طبية رمزية لمختبرات الأدوية.

وبحسب الدراسات الموثقة، فإن الصين في انتزاع من واشنطن في حجمها؛ إذ تناوبت حصة الولايات المتحدة من برامج تطوير الأدوية المتعددة، وتباينت من 48% في عام 2015 إلى 37% في عام 2024، بينما قفزت حصة الصين من 8% إلى أكثر من 32%.

وردت السفارة الصينية في واشنطن ببيان واسع النطاق فيه عدم وجود «أي أساس من المصداقية» لتوجهات اللجنة المتخصصة، معربة عن رفض طلب القاطع لـ«تسيس الملفات والتكنولوجية».

وفي المقابل، يوجد واشنطن لفرض مظلة حمائية واسعة؛ حيث قام النائب مولينار بإقامة مشروع قانون «أمن التكنولوجيا الحيوية الوطنية»، والذي يستهدف تعديل قانون الأمن القومي للاستثمارات الخارجية الشامل، الماضي العام لدراج قطاع التكنولوجيا الحيوية ضمن عناصر متكاملة للمراقبة والدقيق الدقيق، بالتكامل مع قانون «الأمن البيولوجي» (Biosecure Act) الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في آخر العام الماضي لحظر التعاون الدولي مع شركات التكنولوجيا المتطورة الأجنبية الشديدة.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً