وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى 22.57 نقطة أو 0.30% ليغلق عند 7481.28 نقطة.
ارتفع مؤشر ناسداك للعضوية 52.52 نقطة أو 0.19% إلى 25868.29 نقطة.
وساهم مؤشر داو جونز الصناعي في 592.43 نقطة أو 1.12% إلى 52332.72 نقطة.
كاتم للعمل خلال قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، مؤكداً أنه لم يؤكد في إجراء المزيد من المحادثات مع عدم إيران، في تزامنا زاد من حالة اليقين لدى المستثمرين بعد سلسلة من التقطيعات بين مؤشرات التصعيد وآمال التزام إلى اتفاقية دبلوماسية.
التكنولوجيا تضغط على السوق
تبرز شركات الذكاء الصناعي الكبرى على أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث بدأت شركات مايكروسوفت وأمازون وألفابت.
في المقابل، تمكنت من الحصول على مكاسب من قطاع الرقائق، في النصف الأول من العام، انها تنفق أكثر من 30 مليار دولار ضمن ما يحدث لتوريد الرقائق مع الشركة في وقت سابق من الأسبوع.
وقال آرت هوجان، محددًا تحديدًا في «بي رايلي ويلث»: «أي إعلان من دون استخدام تقنيات تعد خبرًا إيجابيًا، خاصًا بوجود نحو 2.5 مليار جهاز للاستخدام حول العالم».
كما أن شركة روز إنفيديا بعد تقرير الحاجة إلى الصين اللازمة لكبرى شركات الذكاء الصناعي لديها عدد محدود من شركة Flow H200.
النفط يقفز ومخاوف ويتجدد
ويهدد بالتصعيد الأخير بموجة رباك المحسوبة فقط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 للارتفاع.9% منذ بداية عام 2026، رغم أنها مفيدة التي لاحظتها بوضوح مع اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
ويرىون بذلك أن ارتفاع أسعار النفط قد يعيد إشعال الاشتراكية ومع ذلك، لأن من الممكن أن يؤثر ذلك على السياسة بشكل دائم الخصوصية.
شركات السفر وصناديق الاستثمار تحت الضغط
تأثرت شركات الطيران، المتضررة من ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع الطلب، حيث تقع على عاتق شركة يونايتد إيرلاينز ودلتا إيرلاينز.
كما أنها تحمل شركات النبيذ البحرية، بما في ذلك كارنيفال وورويجيان كروز لاين.
وفي سياق متصل، دخلت بيانات خروج 3.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم الأسبوع الماضي، في واحدة من حالات التخارج مع رصد الذكاء الاصطناعي لضغوط.
صندوق النقد ومحضر الحالات
في هذه الأثناء، أظهر محضر المجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو/حزيران العديد من التغيرات الطارئة للبنك المركزي السياسى، بالإضافة إلى اعتماد روسيا بشكل أكثر صرامة في صياغة بيان السياسة بشكل جيد، ورئيس المجلس كيفن وورش.
وتشير التوقعات المتفق عليها، وفقا لأداة تتبع تابعة لمجموعة سي إم إي، إلى ترجيح السياسة النقدية المعتادة برفع أسعار الفائدة بحلول الاجتماع الاجتماعي لشهر ديسمبر.
(رويترز)
