وهي تنتمي إلى الشركات الناشئة يوم الثلاثاء، إذ تتميز بمؤشر ناسداك الحاد الذي يؤثر بشكل كبير على سائر سهم ميكرون تكنولوجي وعدد من شركات الرقائق، في ظل ارتفاع الاعتمادات بالإضافة إلى موجة الاستدامة التي تقودها الذكاء الاصطناعي في وول ستريت.
وهبط سهم تكنولوجي بنسبة 4.7%، بينما خسر سهم سانديسك 7.3%، ما دفع مؤشر ميكرون PHLX لأسهم أشباه الموصلات إلى الجنة 4.65%، ليتقلص مكاسبه منذ بداية عام 2026 إلى نحو 74%.
وجاءت موجة البيع مفاجئة بالرغم من أن إعلان سامسونغ إيلكس أدى إلى نتائج قوية تجاوزت التوقعات، إلا أنها لم تكن كافية لإرضاء المستثمرين الذين وضعوا توقعات مرتفعة للغاية وغير ملحوظة من الرقائق، ما أدى إلى تقليص مساهمة المساهمين في كل من آسيا وأفريقيا.
ويرى محللون أن موجة البيع الأخيرة تهتم بالمستثمرين من أنات كبيرة التي حققتها شركات الرقائق والذكاء الصناعي، بفضل زيادة الكثافة السكانية في مراكز البيانات، وربما اضطرت إلى مراجعة مستوياتها المتقدمة لتبريرها.
ومن المنتظر أن يواجه الغاز اختباراً جديداً يوم الجمعة، مع بدء تداول إدراج شركة SK Hynix الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك.
بدأت آخر مرة، شركة دايركت سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك لأول مرة بنسبة 7% في أول جلسة تداول له بعد مكاسبه إلى مؤشر ناسداك 100، بالتزامن مع بدء عدد من مؤلفات أبحاث الأسهم.
المؤشرات المختلفة عند ظهورها
ستاندرد آند بورز 500: تراجع بنسبة 0.45% إلى 7503.85 نقطة.
ناسداك: و1.16% إلى 25818.69 نقطة.
داو جونز الصناعي: إلى 0.25% إلى 52925.15 نقطة، سيصبح سجل مستوى قياسياً جديداً خلال الجلسة قبل أن يفقد فقدانه.
ومع ذلك، عكس مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فإن العديد من الأسباب التي أدت إلى تجاوز الأسهم المتراجعة بنسبة 1.3 إلى 1، ما يعكس أنه فشل في الحصول على براءة اختراع التكنولوجيا والرقائق.
في المقابل، جاءت صفقات النفط بعد تقارير عن الهجمات التي استهدفت قريبًا بالقرب من مضيق هرمز، ما عزز التعاون الدولي.
كما صعد سهم Fiserv بنسبة 1.8% بعد تقارير إعلامية أعلنت الشركة عن محادثات مع بنوك التجارية، من جزئيا جي بي مورغان وبنك أوف ولان، يتاجر بأنشطتها بالبنية التحتية، وتتناول اتفاقيات تداول بطاقات الخصم.
ويترقبون، الأربعاء، صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء الاحتياطي، والذي سوف أول محضر يصدر في عهد رئيسه الجديد كيفن وورش، تمت دراستها عن وتراعي توجيهات السياسة بشكل محدد خلال فترة التوقف.
وشهدت تداولات أقل من المتوسط، حيث بلغ حجم التداول في البورصات المتعددة 17.5 مليار سهم، مقارنة بمتوسط 23.3 مليار سهم خلال آخر 20 جلسة تداول.
