على مدار 18 شهرًا، اتهم المدافعون عن العلم إدارة ترامب بتمزيق العقد الاجتماعي بين الباحثين الأكاديميين والحكومة الفيدرالية، والذي جعل الولايات المتحدة أقوى محرك للاكتشاف في العالم. وهي الآن تقترح طريقة لإعادة بناء العلوم الأمريكية.

واستلهامًا من بيان “العلم – الحدود التي لا نهاية لها”، الصادر عام 1945 والذي أصبح مخططًا لصعود الجامعات البحثية الأمريكية، طرح مايكل كراتسيوس، المستشار العلمي لترامب، نسخته من هذا التقرير هذا الأسبوع. ويدعو هذا المشروع الذي يحمل عنوان “العلم: عصر ذهبي جديد” والذي صاغه مكتب البيت الأبيض لسياسة العلوم والتكنولوجيا، إلى تحويل مئات المليارات من الدولارات المخصصة للبحث من الجامعات إلى الصناعة، وفي المقام الأول شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

يعترف التقرير بالمشكلات التي حاول العلماء منذ فترة طويلة التصدي لها، لكن المدافعين والعلماء أعربوا عن قلقهم من أن الهدف المعلن للتقرير المتمثل في تحسين العلوم يتم تقويضه من خلال إجراءات إدارية أخرى، وعلى رأسها المظالم التي أعرب عنها الرئيس ترامب ومساعدوه ضد الهجرة والجامعات والبرامج التي يرون أنها تعزز التنوع والمساواة والشمول.

STAT + قصة حصرية

هذه المقالة حصرية لمشتركي STAT+

اكتشف هذه المقالة – بالإضافة إلى المعلومات اليومية عن الكابيتول هيل وصناعة علوم الحياة – من خلال الاشتراك في STAT+.

هل لديك حساب بالفعل؟ تسجيل الدخول

عرض جميع الخطط

لقراءة بقية هذه القصة اشترك في STAT+.

يشترك

شاركها.
اترك تعليقاً