ما يلي خمسة أسئلة رئيسية لرقابتها على التنوع قبله:
1- ماذا سيفعل البنك المركزي الأوروبي الخميس المقبل؟
من خلال أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة دون تغيير عند 2.25%، وذلك بعد رفع الفائدة في يونيو حزيران، باستثناء أول بنك مركزي بين الاقتصادات الكبرى يقدم على زيادة أسعار الفائدة للحرب.
ناقص التصعيد الجديد في أسعار الحرب والأسهم النفطية إلى الارتفاع، إلا أن تداول النفط قرب 85 دولاراً لا يزال لا يزال أقل بكثير من المستويات التي سجلتها في مارس وأبريل، وهو ما يعني أن صناع ثابت وآمن في عجلة من أمرهم للتحرك فوراً.
ومع ذلك، فإن الاعتبار يؤكد عدم اليقين، لأنه لا يزال يحتمل أن يقتصر على تشجيع الدافعية.
وقال ينس آيزنشميدت، الاقتصادي الكبير الاقتصادي في مورغان ستانلي «ستطرح تساؤلات حول ما إذا كانت زيادة الضرائب في يوليو قد نوكشت، وبالتأكيد من أن عددًا قليلًا من الصناعات قد يحفز هذا الأمر».
بالإضافة إلى أن مثل هذا النقاش قد تكون وسيلة للإشارة إلى توجيهات البنك الحالي وكذلك اجتماع سبتمبر.
2- كيف تغير تصعيد الحرب مع توقعات الانقلابية؟
المستقبل للاجتماع المقبل (المركزي الأوروبي)
حتى الآن، فإن الارتفاع المحدود في أسعار النفط مقارنة بالمراحل السابقة من الحرب يعني أن الصورة لم ترتديها مقارنة بتوقعات الصناعة المتوقعة في يونيو حزيران.
ويجري تيارت العقود الآجلة للنفط حاليا بين السيناريو الأساسي والسيناريو الأكثر اعتدالا حيث يحددهما البنك المركزي الأوروبي في يونيو، وهو ما يؤدي إلى فرص البقاء على التأثير دون تغيير في يوليو تموز.
كما تباطأ التضخم في منطقة اليورو خلال شهر يونيو بأكثر من المتوقع، ولم يكن ذلك نتيجة لانخفاض أسعار الطاقة إلا، إذ تراجعت أيضًا التضخم الأساسي الذي يسحب ثني الأسعار بأكثر من المؤشر.
وقال باس فان غافن، إلى حد كبير الاقتصاد الكلي في رابوبنك «يمكن للصناعة الانتظار في انتظار الانتظار حتى سبتمبر لرؤية التأثير بشكل كامل ومؤشرات الشرق الأوسط على مؤشر وتوقعاته».
3- هل سيرفع البنك المركزي أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام؟
وفقا لما قرره المتداولون الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم، ويتوقع أن يكون ذلك البنك في سبتمبر، عندما ينشر أحدث توقعاته الاقتصادية.
وحتى عندما تراجعت أسعار النفط، قالت مصادر لـرويترز إن مقترحات رفع الدافعة بعد يوليو لا تزال قوية.
ومع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع، عززت تداولات رهاناتهم على أن يرفعوا المرفقياً قد يزيد عددها قبل نهاية العام، إلا أن ثلاثة فقط من 74 أصلياً شملهم استطلاع ورويترز يتبنون هذا السيناريو.
وقال رئيس استراتيجية أسواق منطقة اليورو في زيورخ إنشورنس وضوح الشمس، روس هاتشيسون، «من الواضح للغاية، عند الاستماع إلى الأغلبية العظمى من الليبرالية المركزية الأوروبية، أنها أكثر قلقاً من البنك المركزي الأوروبي لارتفاع طويل، مقارنة بخاطر ضعف الاقتصاد، الذي لا يزال في نظرهم ضعيفاً ولكنه قادر على الصمود».
ونتيجة لذلك، فإن النتيجة القادمة قادمة من الشرق الأوسط، إلى جزء من الاتجاه الحر للدول، قد تؤمّن أسعار الغذاء إلى الارتفاع، ما يزيد من سعرها حتى إذا بدأت أسعار الطاقة المنخفضة.
ومع ذلك، يشكك البعض في ضرورة قراءة المزيد من التحفيز في المرحلة الحالية، في ظل غياب مؤشرات على تأثيرات نشوء الجولة الثانية أو سرعة نمو البنيان.
4- كيف سي سي تأثيرها رفع الحد للمتطلبات الاحتياطية الإلزامي على الهوية؟
ويرى المحللون أن هذه الخطوة ستسحب بوتيرة السريعة، ما يعجل بوصول مقاعد النقد إلى مرحلة تصبح أكثر وضوحًا للسلطة.
إذ أعلن البنك المركزي الأوروبي عن تسعة أضعاف الأموال التي يجب أن تنفق على البنوك كاحتياطي التأمين في الحسابات غير المدرة للفائدة، وهو ما سيخفض الرسوم التي يدفعها لعدم مدفوعات فائضها النقدي، والتي بدأت مع زيادة أسعار الفائدة.
وتوقع سوسيتيه جنرال أن يكون تأثير هذه الدورة على التمويل قصير الأمد بشكل محدود.
وأضاف أن العمل سيخفض الفائض في النظام المالي أولا من 160 إلى 170 مليار يورو، مقارنة بـ 500 مليار يورو ليصبح يسحبها بالفعل عبر التشديد الكمي.
5- هل بدأ التكوين الرقمي يكتسب زخماً رفيقاً؟
نعم، حصل البنك المركزي الأوروبي في يونيو/حزيران على دعم سياسي رئيسي لمؤسسات اليورو الرقمية، بعد ثلاث سنوات من الأحزاب مع البنوك التي تخشى الخروج من الودائع واستعادة المكاسب.
وأصبحت أوروبا الأوروبية أكثر إلحاحاً بالنسبة للبنك المركزي، ولكن تطورت الإنجازات الكبيرة التي يفترضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقادرة على إمكانية استخدام الولايات المتحدة على الشبكات، وحتى كأداة للضغط في المستقبل.
ويهدف المشروع إلى الوصول إلى القانون النهائي بحلول نهاية العام، على أن يبدأ البرنامج التجريبي العام المقبل، ويعقبه الاكتشاف الرسمي في عام 2029.
وقال نس آيزنشميدت من مورغان ستانلي إن اليورو الرقمي يمثل مستوى عاليًا في الاعتماد الكبير على الشبكات الأجنبية، إلا أن تركيز تصميمه حتى الآن على مستخدمي التجزئة سيحد من تحقيق هذا الهدف بشكل كامل.
