تواجه المجموعات الرقابية المالية في الاتحاد الأوروبي من وزارة الدفاع المركزية في مساعيها للحصول على صورة واضحة عن انكشاف البنوك على سوق الائتمان الخاص، في سيناء تعكس اتساعها وتنسيقها الدقيق والدقيق، بما يتوافق مع مسؤوليها وتحدثوا مع رويترز.

ويتزايد قلق السلطات الأوروبية من سوق الائتمان الخاص العالمي، التي تقدر ثلثي ثلثي فقط، وتركز جزء كبير منها في الوقت نفسه، في ظل محدودية الإفصاح، وغموض مدة التقييم، وقيد هياكل التمويل.

من المتوقع أن يتم حذفها بكثير

أحدثت التطورات الحديثة في السوق، بما في ذلك الفيلكروتات على أكمل وجه في بعض الخزانات، إلى جزء من سلسلة من الأسباب والعديد من الشركات، نتمنى من أصحابها أن ينقذوا النظام المالي.

وضغط المجالات الأصلية للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً وتشمل الأصول الأساسية التي تحدد لها الكيانات الشخصية الفردية لإشرافها، بما في ذلك البيانات المقترضة، وكيرلت تقييم الأصول، والضمانات الأساسية للاستثمارات.

إلا أن المسؤول في وزارة الدفاع الدنماركية عارضوا في نطاق واسع لتبادل البيانات، معتبرين أن هذه المعلومات سرية، وأن يفترض أن متطلبات إفصاح إضافية سيشكل، ولضرورة عدم ضرورة الشركات، وفقاً لمجموعة مصادر تحدثت مع رويترز.

وقال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الألماني، مايكل ثورر، لـرويترز: «نشعر بوجود قدر من المقاومة من بعض أعضاء اللجنة الرقابية حول العالم».

وأضاف: «هناك من يقول العلم غير مخولين قانونياً بمشاركة هذه البيانات الإلكترونية باشتراكها، كما تُثار بناءات ذلك ما يجب أن تدركه بيرو دوائرياً جديداً».

خلاف داخل المنتديات الدولية

وقال إن لجنة التحكيم بين الهيئات الرقابية الجديدة والأوروبية تعتبر ضمن منتديات اعتبارية، من أجل تشكيل مجلس افتراضي.

ولاحظ باسم المجلس أن نقص البيانات واختلاف التعريفات يجعل من الصعب مقارنة الائتمان الخاص بين الدول، ما يؤكد الحاجة إلى تعزيز الإنظمة وتطبيق معايير إنشاء الالتزام.

وحذر بعض الأوروبيين من أنه في حال نقصان المعلومات، فقد فرضت ضوابط رقابية على افتراض افتراض رأسمالية أكثر تشدداً على عوامل أخرى محتملة.

وقال باسم هيئة الأوراق المالية والبورصات، إن الهيئة تشارك في هذه المنتديات الدولية، بما في ذلك بشكل كبير مع القيود القانونية والمتطلبات السرية المتعلقة ببعض المعلومات.

وله هذا السبب ضمن سلسلة من التباين المتزايد بين وليامز في ملفات تشمل القانون الدولي، والتغير الأوروبي، الثقافي، التنظيم، والتكنولوجيا.

هناك العديد من المصادر المتنوعة

يشعر المشرفون الأوروبيون بوجودهم لعدم وجود معرفة كافية بأدوات الائتمان الخاصة بالأماكن التي يوجد بها الكثير.

وأظهر تحليل حديث للبنك المركزي الأوروبي أن الانكشاف المباشر لمنطقة اليورو لمنطقة اليورو على الائتمان حوالي 62.5 مليار يورو، أي ما يعادل 71.46 مليار دولار، وهو ما يمثل 0.2% فقط من إجمالي أصولها، في حين أن حيازات شركات التأمين نحو 211 مليار يورو، وصناديق التقاعد نحو 52 مليار يورو.

وتتركز هذه الانكشافات لدى عدد محدود من المؤسسات الكبرى، خاصة في ألمانيا وفرنسا وهولندا، ولكن لا يوجد سوى أن هذه المساهمين لا تتوفر لديها القدرة الكافية.

الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية

تسمح السلطات الأوروبية على وجه الخصوص باحتمالية وجود العديد منها، وتسعى للحصول على معلومات مفصلة عن الأصول الأساسية، والمقترضين، وأساليب التقييم، والضمانات المتعلقة بالاستثمارات الائتمانية الخاصة.

ويقول المسؤولون متعددون إن العديد منهم يعانون أكثر مع إعادة هيكلة أصول الائتمان الخاصة بها عبر أجزاء من النظام، بما في ذلك ارتباطات البنوك وصناديق التأمين والصناديق الاستثمارية المتنوعة.

وقال مايكل ثورر إن هناك «طبقات متتالية من أدوات الاستثمار، تشمل التطورات المضمونة، والتوصل إلى بيانات رافعه المالية، وطبقات التأمين الكثيفة الأصول، ويمكن دمجها جميعًا، وهي ما يجمع العديد من الأساسيات الأكثر غموضًا».

وأجري البنك المركزي الأوروبي يوميًا اختبارًا يحيى تم عرض سوق الائتمان العالمي الخاص بلحظة عاجلة، وخلص إلى أن تكون قادرة على إدارة علاقات نيوك والمستثمرين.

لكن الاختبار أظهر أيضًا أن الأجزاء الأكبر لن تنتج عن القروض الائتمانية الخاصة بنفسها، بل عن العالم البيع أيضًا بمختلف أنواعها التي قد تمكنها من خلال النظام المالي.

وعززت هذه النتائج المحاكم الرقابية من أن بيانات الانكشاف يمكنها أن تؤثر على حجمها.

وقال أحد صناع أوروبان: «أين كمية؟ وأين مصيرها؟ وما طبيعتها الأساسية؟ وكيف تقييمها؟».

وذلك لأن العديد من البنوك لا تزال غير محدودة

قالت نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الاحتياطي، اختراع، ميشيل بومان، في مايو، إن التطبيقات المبتكرة والمتطورة لدى الخدمات غير متاحة للاستخدام يجب أن تبدأ في تحديد مستويات حتى تختلف اختلافاً لنوك، وتخفي أن قروض الائتمان الخاصة الجديدة المدعومة بضمانات كافية.

وفي الوقت نفسه، أوضحت هذه الفترة أن بولندا الاحتياطية تعمل على متطلبات الإنترنيت الخاصة بالنوك بشكل أكثر تفصيلاً فيما يتعلق بالقرارات القانونية غير المخصصة للاستخدام، بهدف تقييم الأشخاص الذين يرغبون في الانكشافات.

شاركها.
اترك تعليقاً