شاركت الأسهم الآسيوية خلال مشاركات يوم الثلاثاء، سلسلة منهية في إطلاق ثلاث جلسات متتالية، حيث اندلعت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في شهر مع تجدد الآمال بإحياء المساعي، ولاحتواء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، فيما يترقبون موسم واحد ونتائج أعمال الشركات العالمية، والتي يُنظر إليها على أنها أهم اختبار لاستدامة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الجهود متعددة ومتنوعة رغم اختلاف التنوع الجيوسياسي في الشرق الأوسط، حيث اكتشف جماعة الحوثيين المتحدين مع إيران فرض حصار بحري على السعودية، في خطوة جزئية بتعطيل التنوع لإمدادات الطاقة، بينما تواصل الاتصال المشترك بين الولايات المتحدة وإيران.

في المقابل عززت النشطة عن دبلوماسية جديدة تفاؤل المستثمرين، حيث كشف المسؤولون الايرانيون عن رويترز أن طهران تقوم فعليا من الوسطاء بحجز هدنة لمدة عشرة أيام، استعدادا للتوصل إلى ما حدث ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي.

النفط يتراجع والأسهم تستعيد الزخم

ارتداد التفاؤل بإمكانية التهدئة على مقاعد الطاقة، إذ كانت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 0.74% إلى 88.56 دولارًا،99.56 دولارًا خفيفًا، لكنها قد تسجل خلال الجلسة السابقة أعلى مستوى لها في شهر عند 91.42 دولار، وهي ما خففت على إيران المالية العالمية التي كانت تخشى اتساع نطاق الصراع في تسوية النفط.

واستفادت البورصات الآسيوية من هذا المؤشر، إذ صعد مؤشر MSCI لسهم آسيا والمحيط الهادئ إلى ما يزيد عن 2%، بعد ثلاث جلسات متتالية من عدة مرات، كما ارتفع مؤشر نيكاي الياباني ليصل إلى 3%، بينما قفز مؤشر كوسبي الإقليمي الجنوبي بنسبة 4.5%، في واحدة من لحظات الانتظار الرائعة طوال الوقت.

وقال نيك تويديل، التخصصي لدى ATFX Global، إن المستثمرين لا يزالون يعملون إلى الحالي «بنصف الكاس المجيد»، وثّقين لتجارب سابقة شهدت تهدئة المرأة، ولكن في الوقت الحاضر من أن أي تجربة قد تعيد إشعال موجة جديدة من التقلبات في وضوح.

نتائج المشاريع المتنوعة نحو التوجه

ورغم ذلك، لا يزال المحللون يرون أن تصاعد الأسهم لا يزال يمثل «ارتداداً فنياً» أكثر من كونه بداية لاتجاه صاعد، في ظل استمرار عدم اليقين بالاقتصاد العالمي والقطاع التكنولوجي.

وقال شارو تشانانا، محددي الاستثمار الكبير في ساكسسو، ونتيجة لذلك اتفقنا على عاملين النفطين، وهما أسعار البقاء تحت السيطرة، ونتائج شركات التكنولوجيا الكبرى أن تبذل الضخم في الذكاء الاصطناعي بكفاءة عوائد فعلية، وتمثل أن كلا الافتراضين لا يزال هشاً.

لا تزال هناك ما زالت غير معروفة في العالم، ولا سيما شركات الرقائق الإلكترونية، للمؤثرات الخاصة مع النمو المتزايد من أعلى تقييمات الشركات، و نسعى إلى تحقيق النجاح، واحتمال تحقيق التفوق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والذكاء الصناعي.

في هذه الأثناء، بدأت العقود الآجلة للأسهم، في حين أشارت العقود الأوروبية إلى افتتاح أكثر هدوءاً، في انتظار نتائج عدد من شركات التكنولوجيا العملاقة خلال التوقف.

وعلى ما يتعلق بمسارات الأسهم والسندات، فإن الدولار الأمريكي يدعمها بقوة الطلب على تزايد الأصول، في حين ظل الين الياباني يراقب مع تزايد التوقعات وتأثير السلطات اليابانية لدعم الضغط إذا ضغطت ضعفين.

كما ساهمت عوائد المساهمة في المساهمة في المساهمة في خفض المستويات المرتفعة، مع أن نهر النيل أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة إلى التغذية المتوسطة، وهو ما قد يدفع المجلس الاحتياطي إلى البقاء على بقاء لسبب محدد، لسبب ما، وتحديد التسعيرات الواضحة حالياً إلى توقعات زيادة معدلات الفائدة ونسبة الفائدة إلى نحو 33 نقطة أساس خلال العام، في حين تستمر في متابعة التطورات في الشرق الأوسط وتعمل على الأكثر تأثيراً في الاتجاه خلال الفترة الفاصلة.

(رويترز)



شاركها.
اترك تعليقاً