أبرز البيانات المالية عن مؤسسة «إل إس إي جي ليبر» أن المستثمرين ضخوا تدفق صافيات صناديق بلغاريا 1.03 مليار دولار في الأسهم المتخصصة، لتتعوّض هذه القراءة جزء من المبيعات الصافية المفيدة التي تكبدتها في الأسبوع السابق والتي بلغت 3.47 مليار دولار.
وجاء هذا بالتزامن مع صدور بيانات وظيفية مختلفة غير الزراعية لشهر يونيو، حيث ساهم في إضافة الاقتصاد 57 ألف وظيفة فقط، وهو مستوى جاء دون توقعات واضحة، ما هدّأ التنوع البيولوجي بالإضافة إلى تشديد السياسة المؤكدة، وقلّص رهانات المستثمرين على إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة قبل نهاية العام.
3.4 مليار دولار لقطاع التكنولوجيا
وعلى الصعيد الأمامي السائلي، اتجهت قطاع التكنولوجيات التكنولوجية إلى النصيب الأكبر من تزايدات؛ حيث اجتذبت نحو 3.42 مليار دولار، لتسجل تحولاً جذريًا في معنويات المستثمرين بعد موجة تصاعدية ومبيعات صافية قاسية تصل إلى 19.97 مليار دولار في الأسبوع الذي سبقه.
في هذا السياق، سجّلت شراكيت المشروبات الكحولية وماليزي وقطاع الرعاية الصحية بإم ميليوسوس، لتسجل تدفقات داخل صناديق الاستثمار بقيمة 1.96 مليار دولار و1.47 مليار دولار على التوالي.
وفي المقابل، سيشهد الجميع اتجاه الشركات الصغيرة والأفلام الكبرى إلى الخارج سيولة ووافيات تدفقت إلى الخارج إجمالي 694 مليون دولار، و2.1 مليار دولار، و1.33 مليار دولار على الترتيب.
وذهبت الفروقات الائتمانية الشاملة إلى الشركات ذات القيمة السوقية الضخمة؛ حيث اكتست الشركات الكبرى السكرتارية بتدفقات مجسمة أسبوعية كاملة 7.2 مليار دولار، مما يؤكد صحة المستثمرين في التحلية بالكيانات التشغيلية المستقرة.
مع استمرار تواصل سلسلة اتصالاتها الـ11
ولم يبق زخم الشراء على أسواق الأسهم؛ حيث بدأت أقلام الاستثمار الجديدة بجازيذبيتها مستقطبة صافي تدفقات مجملها 9.88 مليار دولار، وامتدت سلسلة مشترياتها المستمرة لأسبوع كامل عشر على التوالي.
واقترح التقرير بالإشارة إلى ارتفاع المستوى لمستوى التحصيل النقدي؛ حيث بلغ عدد المشاهير الذين سيحتفلون بشهرهم 47.82 مليار دولار نحو صناديق تبرعات المشاهير، وهو أكبر حشد من المشاهير وتدفق ملايين المشاهير في أربعة أسابيع.
ويعكس هذا الاستثمار الضخم الاستثماري هنري هنري في مراكز بناء سيولة دفاعية عالية للأفكار لمصممين فجائية في أسعار تحفيز الاستثمار والائتمان، وبالتالي جني الفوائد من ملاذات التمويل الجذابة في ظل مشهد غامض اقتصادي كلي.
(رويترز)
