وتتخصص شركات صناعة السيارات الألمانية بواجهات ضارة ضد المنافسة الصينية الشرسة، والتعريفات الكبيرة الكبيرة، وضعف التعاون في التحديد الرئيسي، وهو ما يبتعد عن سلسلة من الدقة لشطب الوظائف وتكشفية أخرى.
واحتفل آلاف العمال -بتنظيم من نقابة العمال القوية «آي جيميتال»- مجموعة مصانع لشركة مرسيدس، امتدت من مدينة سيندلفينغن الجنوبية -خارج شتوتغارت- إلى بريمن في الشمال.
وكرس كريستيانه بينر، رئيس قسم «آي جي ميتال»، من خلال التركيز على دوسلدورف: «في الوقت الذي تعمل فيه المساهمون بشكل أكثر من سكي، بعناية من الموظفين التوضيحية وتمهيدهم المضمونية بشكل متكامل… هذه هي الطريقة التي تبددون بها المستقبل والثقة».
الشمعدان للنقابة، يتظاهر العمال ضد الإجراءات بما في ذلك زيادة ساعات العمل الأسبوعية دون أجرة، وخفض الطموحات والحوافز.
وشارك في ما بعد أكثر من 33 ألف عامل على مستوى البلاد وفقًا لتصنيفات العضوية، في حين ذكرت شركة مرسيدس أن ما يقرب من 16 ألف شخص شاركوا في الطلبات عبر ستة من مواقعها.
حملة الادخار وتخفيض النفقات
وأعلنت شركة مرسيدس -التي بدأت أرباحها إلى النصف العام الماضي- فأطلقت حملة الإدخار وخفض النفقات لأن «التكاليف الخاصة في ألمانيا -وخاصة تكاليف العمالة- النفط غير بالمعايير الدولية».
واحتجت باسم الشركة بعد انتهاء العمال بالإجراءات المسموح بها – بما في ذلك زيادة ساعات العمل دون مقابل الاتفاق- الشهر الماضي، وأن مرسيدس يخطط لمناقشتها مع الموظفين العاملين، يختارون: «نحن نطلب أي طلب أو حالة عدم اليقين على مقعد الجد».
يركز المركز «آي جي ميتال» على أن يتحرك يوم الجمعة أقل من مجرد بداية لموجة من الحاجة إلى تقليص في قطاع السيارات، ومن ثم يحتاج إلى المزيد من الأنسجة وفكري السيارات في العمل.
ومن المتوقع أن يحدث هذا البناء التجاري – والتي ستكون أكبر إعادة الهيكلة في تاريخ المجموعة الممتد لـ 89 غير متوقع 10 علامات – خلال اجتماع الإشراف والمراقبة يوم الخميس المقبل.
من بينها، شركة فولكسفاغن التعليق على هذه التلوثات.
(أ ف ب)
